يعطي الجزيل ولا يرى في وجهه
يُعْطي الجَزيلَ وَلا يُرى في وَجهِهِلِخَليلِهِ مَنٌّ وَلا شَتْمُ
ويزينهن مع الجمال ملاحة
وَيَزينُهُنَّ مَعَ الجَمالِ مَلاحَةٌوَالدّلُّ وَالتَّشريقُ وَالفَخرُ
وأخو بني الصيداء فرغ فيكم
وَأَخو بَني الصَّيداءِ فَرَّغَ فيكُموَسَعى الخَطيبُ خَطيبَهُ المَبلود
ويطير أسوده ويبرق تحته
وَيَطيرُ أسوده وَيبرقُ تَحتَهُبَرقَ السَّحابَةِ شَدّ ما يُجْلِيذو بُردَةٍ خَلَت عَلى جُؤشوشِهِ
سكنوا شبيثا والأحص وأصبحت
سَكَنوا شُبيْثاً وَالأَحَصَّ وَأَصبَحَتْنَزَلَتْ مَنازِلَهُم بَنو ذُبيانِوَإِذا فُلانٌ ماتَ عَنْ أُكْرومَةٍ
شقيت بنو سعد بشعر مساور
شَقيت بَنو سَعدٍ بِشِعرٍ مُساوِرٍإِنَّ الشَّقِيَّ بِكُلِّ حَبْلٍ يُخنَقُ
فكأن أرحلنا بوهد معشب
فَكَأَنَّ أَرحُلنا بِوَهْدِ مُعشِبٍبَلوى عُنَيزَةٍ مِن مَفيضِ الترمُسِفي حَيثُ خالَطت الخزامى عَرفَجا
عفت المنازل غير مثل الأنقس
عَفَتِ المَنازِلُ غَير مِثلِ الأَنقُسِبَعدَ الزَّمانِ عَرَفتُهُ بِالقَرطَسِفَضَلَلتُ عَن عَفرِ الدِّيارِ كَأَنَّما
حل الشقيق من العقيق ظعائن
حلَّ الشقيقُ من العقيقِ ظعائِنٌفنزلنَ رامَةَ واحتَلَلنَ نَواهاولقد شفى نَفسي وأبرأَ سُقمَها
طرقت جنوب رحالنا من مطرق
طَرقَت جَنوبُ رحالَنا من مُطرِقِما كنتُ أَحسَبُها قريبَ المعنقِقَطَعَت اليكَ بمثلِ جيدِ جدايةٍ