يا دهر قد أكثرت في التلوين
يا دهر قد أكثرت في التلوينفإلى متى بطالبي تلوينيأتظنني أرضى بما ملأ الثرى
أفدي معذب مهجتي أفديه
أفدي معذب مهجتي أفديهإن كان بذل حشاشتي يرضيهظبي تحيرت المحاسن والصبا
هو ملتقى أرج النواسم فانظرا
هُوَ مٌلْتَقَى أَرَجِ النَّواسِمِ فانظُرَاهَلْ تَعْرِفًانِ به القَضِيبَ الأَنْضَرَاعَلَّتْهُ واكِفًةُ الغَمَائمِ أَيْكَةً
أعلمت أن من الصدود خدورا
أَعَلِمْتَ أَنَّ مِنَ الصُّدودِ خُدورَاأَسَمِعْتَ أَنَّ مِنَ القُلُوبِ بُدُوراوَرَأَيْتَ قَبْلَ وُجُوهِهِمْ وشُعُورِهِمْ
لولا أبو الحسن المهذب لم يكن
لولا أَبو الحَسَنِ المُهَذَّبُ لم يكُنْلي في البريِّةِ كُلِّها من ذاكِرِمَوْلًى توالَى فَخْرُهُ فَقَدِ اغْتَدَى
يا من تكفل في النقوع تكلفا
يا من تَكَفَّلَ في النَّقُوعِ تكلُّفاًليسَ النقوعُ لِعلَّةٍ بنَفُوعما كُنْتُ تفرَحُ حيثُ كَنْتُ مُحَلِّقاً
أنا عبد ودك لا أخل وإن تكن
أَنا عَبْدُ وُدِّكَ لا أُخِلُّ وإِنْ تَكُنْحَلَّيْتَنِي في الشعرِ باسْمِ خليلِوعليكَ يا بَدْرَ الفضائِلِ نُظِّمَتْ
الشعر للشعراء مغنم معرك
الشَّعرُ للشُّعَرَاءِ مَغْنَمُ مَعْرَكٍكلُّ امرءٍ يَحْوِي بقَدْرِ نَشَاطِهِفلذا انبساطُ الوُسْعِ في دينارِهِ
منع السلو لعاذر ولعاذل
مَنَعَ السُّلُوَّ لِعاذرٍ ولعاذلِغَيَدٌ يُحَلِّي جِيدَ عَاطٍ عاطِلِتَرَكَ المُخَيَّمَ بالمُخَيَّمِ يَشْتَكِي
هل للقلوب من العيون ملاذ
هَلْ للقلوبِ من العيونِ مَلاذُولها على مكنونِها اسْتِحواذُهيهاتَ ما سُلَّتْ شفارُ لواحظٍ