سل بالغميم معاهدا لم أنسها
سلْ بالغَميم معاهِداً لمْ أنسَهاأتعيدُ أيامُ التّواصُلِ أُنْسَهاأبدَتْ لديْكَ من المَعاطِفِ مُلْدَها
أهلا بها بكرا أتت عذراء
أهْلاً بها بِكْراً أتَتْ عَذْراءَتَجْلو علَيْنا غُرّةً غَرّاءَألْفاظُها تُنسي الجِيادَ تَسابُقاً
وكأن سوسنها سبائك فضة
وكَأنَّ سَوسَنَهَا سَبائِكُ فِضَّةٍوكَأنَّ نَرْجِسَهَا عُيونٌ تَنْظُرُحَملتْ سُقوطَ الطلِّ مِنْهُ عُيونهُ
سمعا فقد نطق اللسان المفصح
سَمْعاً فقد نطقَ اللسانُ المفصِحُببشائِرٍ غاياتُها لا تُشْرَحُفالكوْنُ من طرَبٍ بها متهَلّلٌ
ما للركائب لا تحل حلالها
ما للرّكائِبِ لا تحُلُّ حِلالَهاوتُطيل في تلك الرُّبوعِ سُؤالَهاكَلَفاً بمَن طلَعَتْ بأفْقِ خيامِها
بهت العذول وقد رأى ألحاظها
بهتَ العذولُ وقد رأى ألحاظهاتركيَّة تدع الحليم سفيهافثنَى الملام وقال دونكَ والأسى
هل بعد طول تغربي وفراقي
هل بعْدَ طول تغرُّبي وفِراقِيأرجُو اللِّقاءَ ولاتَ حين تلاقِلمّا رحلْتُ عنِ المنازِلِ لمْ يزَلْ
شمس العشية آذنت بغروبها
شمْسُ العشيّةِ آذَنتْ بغُروبِهاكالكأسِ راقَ بها سَنا مَشْروبِهامُصْفَرّة تُبْدي النّحولَ عَليلةً
لك في المكارم يا أبا العباس
لكَ في المَكارِمِ يا أبا العبّاسِآثارُ برٍّ لمْ تَدَعْ مِن باسِوأبَرُّ طعْماً ما حَلا ذوْقاً وما
يا ناصر الإسلام يا ملك الهدى
يا ناصِرَ الإسلامِ يا ملِكَ الهُدَىلازِلْتَ منْصورَ اللِواءِ مؤيَّدافُقتَ المُلوكَ الأكْرَمينَ مآثِراً