أهلا بها بكرا أتت عذراء

أهْلاً بها بِكْراً أتَتْ عَذْراءَتَجْلو علَيْنا غُرّةً غَرّاءَألْفاظُها تُنسي الجِيادَ تَسابُقاً

وكأن سوسنها سبائك فضة

وكَأنَّ سَوسَنَهَا سَبائِكُ فِضَّةٍوكَأنَّ نَرْجِسَهَا عُيونٌ تَنْظُرُحَملتْ سُقوطَ الطلِّ مِنْهُ عُيونهُ

ما للركائب لا تحل حلالها

ما للرّكائِبِ لا تحُلُّ حِلالَهاوتُطيل في تلك الرُّبوعِ سُؤالَهاكَلَفاً بمَن طلَعَتْ بأفْقِ خيامِها

هل بعد طول تغربي وفراقي

هل بعْدَ طول تغرُّبي وفِراقِيأرجُو اللِّقاءَ ولاتَ حين تلاقِلمّا رحلْتُ عنِ المنازِلِ لمْ يزَلْ

شمس العشية آذنت بغروبها

شمْسُ العشيّةِ آذَنتْ بغُروبِهاكالكأسِ راقَ بها سَنا مَشْروبِهامُصْفَرّة تُبْدي النّحولَ عَليلةً