هب النسيم هبوب ذي إشفاق

هبَّ النسيمُ هُبوبَ ذي إشفاقِيُزهى الهَوى بِجَناحِهِ الخَفَّاقِوكأنّما صَبحَ الغُصُونَ بِنَشوَةٍ

لا أسأل الركبان عنك توقعا

لا أَسأَلُ الركبانَ عَنكِ تَوَقُّعاًحَسبي وحَسبُكِ ظبيُ ذاكِ المضمَرِوَلَقَد أَحيدُ عَنِ السُرور وربما

يا من يعز على النجوم نظامه

يا مَن يَعِزُّ على النُّجومِ نظامُهُحَسَداً فَيفدِي الحاسِدُ المحسودارُعتَ الكواكَبَ بالكواكبِ زِينَةً

للدهر في نكباته تنزيل

للدَّهرِ في نكَباتِه تَنزيلُوالخَطبُ جارٍ والحِمامُ نَزِيلُفإذا تجافَت عنكَ في فتكاتِهِ

يا حار إن أمانة معصوبة

يا حارِ إنَّ أمانةً مَعصُوبةًبك تَستهِلُّ بها على أهل الحِمىشُكراً كما انبعَث النَّسيمُ بِسُحرةٍ

إن كنت تشفق من نزوح نواه

إِن كُنتَ تُشفِقُ مِن نُزوحِ نَواهُفَهُنَاكَ مَقبَرُهُ وَذا مَثواهقَسِّم زَمانَكَ عَبرَةً أَو عِبرَةً