ما للعذول على هواك وما لي
ما للعذول على هواك وما ليأفدي بروحي من أحبّ ومالييا مجرياً دمعي وموقف لوعتي
ودعت بابك لا وداع القالي
ودعت بابك لا وداع القالييا من لمدحي في علاه أمالييا من سرت مدحي له فتزاحمت
ونشيطة الأعطاف إلا أنها
ونشيطةٌ الأعطاف إلا أنهابجفونها لثياب سقمي تغزُّلبيتان من قلبي ونظمي ذا لها
يا آل أيوب سقتكم
يا آل أيوب سقتكُمسحبُ الرضا تحت الضرائح وَبْلهالهفي على أوقات ملك أسبغت
هنئت ما أوتيته من دولة
هنئت ما أوتَيته من دولةٍحملتْكَ في العينين من إجلالهافي مقلة الأجفان أنتَ فقل لنا
بيت امتداحي ثم بيت ممدحي
بيت امتداحي ثم بيت ممدحييا بيت عاتكة الذي أتغزلهذا وذاك وذا أحاول صدّه
قاضي القضاة عليها وتقيها
قاضي القضاة عليّها وتقيّهاما لي على خلق سواك معوّلسبق اعتناؤك في نوالك لي فما
شكرا تقي الدين للمنن التي
شكراً تقيّ الدين للمنن التيرفعت على حامي حماك ظلالهالله أنت فقد وصلت إلى مدىً
يا سيد الوزراء لا مستثنيا
يا سيد الوزراء لا مستثنياًفي فضلِهِ أحداً ولا إفضالهقد كنت ترحم قبلها حال امرئٍ
مولاي كم من شذرة نظمت في
مولايَ كم من شذرةٍ نظَّمت فيمعنىً وليس لها إليك وصولقسماً ببيتك في المعالي إنني