أفدي سطورا من كتابك أقبلت
أفدي سطوراً من كتابك أقبلتبعد الجفاء وآذنت برجوعقبّلتها فاحمرّ نقش حروفها
شكرا لها من أنعم سعدية
شكراً لها من أنعمٍ سعديةٍغنَّى بها المثنى غناءً سائغامنديل بعض الناس كاس مكارمٍ
قاسي الجوانح لين الأعطاف
قاسي الجوانح لين الأعطافأهواه في الحالين غصن خلافرشأ من الأتراك إلا أن في
زادت شجوني فيه عن حد السرف
زادت شجوني فيه عن حدِّ السرفوجرى عليه مدمعي حتى وقفمتمنّع تلقاه في حال الرِّضا
بستان حسن لا عدمت قطافه
بستان حسن لا عدمت قطافَهُلثماً يسلّفني السرور سلافَهُيختال في مرحِ الشباب كأنما
متع لواحظنا بحسنك ساعة
متّع لواحظنا بحسنك ساعةًودع النفوس تروح وهي توالفواجعل وعودك لي صدوداً قابلاً
هنئتها خلع السيادة والتقى
هنّئتها خلع السيادة والتقىوالبرّ والبركات والألطافوبقيت ممدوح العلا عيناً لها
بالجنك من مغنى دمشق حمائم
بالجنك من مغنى دمشق حمائمٌفي دَفّ أشجا تشوق بلطفهافإذا أشارَ لها الشجي بكأسه
يا رب فاتنة الجمال غريرة
يا رُبَّ فاتنة الجمال غريرةتحمي وراء أسنَّة وسيوفصغت الوعود لها صياغة ماهرٍ
قاضي القضاة لك اتصال سلامة
قاضي القضاة لك اتِّصال سلامةولحاسديكَ مسآءة وتلافما كانَ في رجفان كفّك منكرٌ