كم نعمة تقوية أفضت بها
كم نعمة تقوية أفضت بهاسور الثنا للحمد والإخلاصكلُّ الظنون بغيره خرجية
وأغن في الفقهاء رمت تسليا
وأغنّ في الفقهاء رمت تسلياًفأتى العذار بحسنه المخصوصوأعدت فاتحة الهوى إذ نصَّ في
حملت خاتم فيه فصا أزرقا
حمّلت خاتم فيه فصًّا أزرقاًمن كثرة اللثم الذي لم أحصهلولاه ما علم الرقيب فيا له
مذ قيل فرعك بالذوائب عرشا
مذ قيلَ فرعكَ بالذَّوائب عرَّشاشرِبَ المتيم كاسَ حبِّك وانْتشىوببعض ما فعلت بقلبي في الهوى
أوما لجفنك أو لفعلك ماضي
أوَما لجفنك أو لفعلك ماضيفي سفكهِ لدمي وفي الأعراضلكَ يا أميرَ الحسن حكمٌ فاقْض بي
قل للذي بدلت من لإقباله
قل للذي بدّلت من لإقبالهوقبوله بالصدّ والإعراضواليت أمراضي عليَّ وليتني
وملولة الأخلاق لما أن رأت
وملولة الأخلاق لما أن رأتأثر السقام بجسميَ المنهاضقالت تغيرنا فقلتُ لها نعم
شكرا لها فرجية قد بيضت
شكراً لها فرجية قد بيضتعيشي وعين الحاسد المتواطيجاءت ولم أسأل ولكن جاءني
لم أسع للعليا بخطو قاصر
لم أسعَ للعليا بخطوٍ قاصرٍلكن سعيت لها بحظّ هابطألف السقوط فلو أردت كتابة
مسموع لفظك في القلوب ممكن
مسموع لفظك في القلوب ممكَّنٌفي الحبِّ فوقَ تمكُّن الملحوظحفظت فوائده وضاعَ نسيمهُ