خدمتك من فلك الثناء الدائر
خدَمتك من فلك الثناء الدائرغرَرُ النجوم بكل معنًى باهريا شائدَ الحرمين بالهمم التي
يا سيدا ما زال لي من منه
يا سيداً ما زال لي من مَنهنعمَ الحلاوةُ والعشا ثم الغذامنًّا بعثتُ إليك إلاَّ أنَّهُ
الله جارك إن دمعي جاري
الله جارك إنَّ دمعيَ جارييا موحشَ الأوطان والأوطارلما سكنت من التراب حديقة
لا تخش من غم كغيم عارض
لا تخش من غمِّ كغيم عارضفلسوفَ يسفر عن إضاءة بدرِهإن تمس عن عبَّاس حالكَ راوياً
ومهابة ذابت لها الفرسان ذوب
ومهابة ذابت لها الفرسان ذوْب مدامع فلأجل ذا تتفطروخلائق كالراح إلاَّ أنها
لي صاحب ترك المليح وعاد في
لي صاحب ترك المليح وعاد فيحبّ المليحة من ذوي الأقدارقد كانَ عبد الأشهب المنسوب في
ثغر عليه من الملاحة سكر
ثغرٌ عليه من الملاحة سكّريحلو الحديثُ عليه وهو مكررعرف الذي قد رام عنه تصبري
غصن بأوراق الغلائل يخطر
غصنٌ بأوراق الغلائل يخطروسوى هواه بمهجتي لا يخطريسقى بماء شبابه ومدامعي
لك عارض لدموع عيني ممطر
لك عارضٌ لدموع عيني ممطرفدَعِ الجفاءَ فلست ممن يصبرهيهات ما القلب الذي أحرقته
يا صاحبا صحبت معارفه الورى
يا صاحباً صحبت معارفه الورىهنئتها خلعاً مجددة السرىزهراء معلمة إذا لاقيتها