حيى الحيا قبرا بررت نزيله
حيى الحيا قبراً بررت نزيلهبمنائحٍ مبرورةٍ ومناحوعزٍّا كبتّ به العدَى لما رأوا
يا سيد العلماء راق شعاره
يا سيِّد العلماء راقَ شعارُهُوكلامه كأبيهِ لما يمدحما أحسنَ العذبات لائقةً بكم
ترك الأسى إنسان عيني بعدكم
تركَ الأسى إنسانُ عيني بعدكمأبداً يغادِي لوعةً ويراوحتعبان ذا سهرٍ وسحِّ مدامعٍ
شكرا لها نعمى يد من سيد
شكراً لها نعمى يدٍ من سيِّدٍأغنى عن التطفيلِ والتشريخولقد وَثقتُ بجودهِ متبصِّراً
تحلو الثغور بذكرك المتردد
تحلو الثغور بذكرك المترددحتى أهمّ بلثم ثغر مفنديوأراك تتهمني بصبرٍ لم يكن
أهواه فتان اللواحظ أغيدا
أهواه فتان اللواحظ أغيداترك الغزال من الحياءِ مشرداولأجله الأغصان مالت من صباً
ملك الزمان وجيشه في أحمر
ملك الزمان وجيشه في أحمرًيبدو وللإسلام نصرٌ واضحفكأنَّ بحراً قد جرى بدم العدَى
أفدي جمالا مذ عرفت جميله
أفدي جمالاً مذ عرفت جميلهُما احْتجتُ للتطفيلِ والتشريخقال الرَّجا إن كنت عن إحسانهِ
قمرا نراه أم مليحا أمردا
قمراً نراهُ أم مليحاً أمرداولحاظهُ بين الجوانح أم ردىمن آل بدرٍ طلعةً أو نسبةً
يا أهل فضل الله إن لبيتكم
يا أهلَ فضلِ اللهِ إنَّ لبيتكمفضلاً يروح له الثناء ويغتدِيهذا شهابُ سمائكم متوقِّدٌ