قالوا أمن عرض بجسمك مؤلم
قالوا أمن عرَضٍ بجسمك مؤلمٍأمسيتَ في صعدٍ تئنّ وفي صَببفأجبْتهم روحِي الفداءُ لمالكٍ
بعث الرئيس لرزقه البابا
بعثَ الرئيسُ لرزقه الباباخابت ورمتُ الرَّازقَ الوهَّابافأتى إليَّ الرزقُ يسعى منشداً
دم يا أخي الدين والدنيا معا
دم يا أخيّ الدِّين والدُّنيا معاًتملى بيوت الفضل منك وتكتبمدح ومنتسبٌ ومسكنُ نزهةٍ
يا حبذا بدل أتى عمن مضى
يا حبَّذا بدَلٌ أتى عمَّن مضىمن قومِه في الفضلِ والأحساببدَلٌ من الأبدالِ في أوصافِه
ناعورة بمنازل البحر اقتضت
ناعورةٌ بمنازلِ البحر اقْتضتفي حالةِ التشبيه بثُّ عجائبفلكٌ يدورُ على المجرَّةِ مطلقاً
وافى لي البابا بمشط لم أجد
وافى ليَ البابا بمشطٍ لم أجدْإلا الذي قدمت عليه ثواباوأتى إليَّ اليومَ يفتح حلقَه
يا زائري قاضي القضاة ليهنكم
يا زائِري قاضي القضاة ليهْنكمما حقَّقَ التجريب من أبوابهأقسمت ما الحجر المكرَّم للغنى
شكرا لها من أنعم قد شادها
شكراً لها من أنعمٍ قدْ شادَهانعمَ العمادُ فمكَّنت أسبابيقالوا الحساب فقلتُ إنَّ عوائدِي
علقتها غيداء حالية الطلا
علقتها غيداءَ حاليةَ الطَّلاتجني على عقلِ المحبِّ ولبّهبخلت بلُؤلُؤٍ ثغرها عن لاثمٍ
يا حسن كتاب الحساب وخلفهم
يا حسنَ كتَّاب الحساب وخلفَهمغلمانُهم بدفاترٍ وتعابيكم قد رجوتُ وفي حسابٍ مثلهم