كم ذا أناشد عنكم وأسائل
كم ذا أناشدُ عنكمُ وأسائلُوالدمعُ فوقَ الخدِّ مني سائلُوالامَ أكتُمُ حبّكم من بعدِ مَا
ما ملت عن أهل اللوى والمنحنى
مَا ملتُ عن أهل اللوى والمُنْحَنَىمَلَلاً ولا عنهم هناني مَا هَنَىما ملتُ عن رَمْلِ العقيق وأنني
أدعوكم ومدامعي تتحدر
أدعوكم ومَدامِعي تتحدرُوبأضلعي جَمْرُ الأَسى يتسعرُوأقول يا أهلَ الحِمى أعلا الحِمى
يا برق أومض في الظلام الغربب
يا برقُ أَوْمِضْ في الظّلام الغَربَبِكالسيفِ سُلَّ بكفِ اضبطَ أَغلْبِأمسى يرفرفُ والسحابُ لأجلِه
بالله يا تلك القلاص البزل
بالله يا تلك القِلاصُ البزَّلُأعلمتِ مَنْ فوقَ الرواحِل يحملُأما حدوجك فالدياجي والضُحى
أمعنفي أزعمت أنك راشد
أمُعنِّفي أزعمتَ أنك راشدُمن أين يَنصَلحُ الفؤاد الفاسِدُلا ما بليت كما بليت وثَابتاً
لمن الهوادج والقلاص الوجد
لِمَنَ الهوادجُ والقلاصُ الوُجّدُولمن يرى تلك الخواتم واليدُبكروَا بليلَى والركائب ترتمي
أما ذوال فإنها في حالة
أمّاَ ذُوال فإنها في حالةمن صَاحب الديوان لا تتكيفوالشيخ سَائقها وممسيها الذي
يا جارتاه أراك خنت الموعدا
يا جارتاه أراك خُنْتِ الموعداونسيتِ هاتيك المواقفَ واليداوعجبتُ منك رأيتُ قلبك قاسياً
يا معلم الأحباب نعم المعلم
يا معْلَمَ الأحبابِ نعم المُعْلمُأتراك عَمّا في ضميري تَعْلَمُيا مُعْلمَ الأحباب خبرني بهم