ومليكة صانت شقائق خدها
ومَلِيكَةٍ صَانَتْ شَقَائِقَ خَدّهَامِنْ نَاظِرَيَّ بِنَاظِرٍ وبِحَاجِبِجَزَمَتْ بِكَسْرِ حُشَاشَتِي وَتَحَجَّبَتْ
ومليك حسن صان ورد خدوده
وَمليكِ حُسْن صَانَ وردَ خُدُودهوَحَمَى اللَّمَى مِنْ عَارِضٍ أوْ شَارِبِذُو مبسمٍ مُنْشٍ وَفَرْق شَاهِدٍ
أنا مطلع للشمس للأقمار
أنَا مَطْلَعٌ لِلشَّمْسِ لِلأقْمَارِبَلْ قُبَّةٌ للمُلك ذاتُ قَرارِلَوْ لَمْ أكُنْ فَلَك المحاسن والبهَا
هجم الصباح فأين يا ليل المفر
هجَمَ الصَّبَاحُ فَأيْنَ يَا لَيْلُ المَفَرْوَجِيَادُهُ بِالنَّصْرِ وَاضِحَةُ الغُرَرْأوَ مَا تَرَاهُ نَضَا لِحَربِكَ يَا دُجَى
سفرت وجوه الحسن عن تمثال
سَفَرَتْ وُجُوهُ الحُسْنِ عَنْ تِمْثَالِفَتَبَسَّمَتْ عَجَباً ثُغُورُ لآلِوَجُلِيتُ كَالْحَسْنَاءِ في حُلَلِ البَهَا
هزوا القدود وأرهفوا الأجفانا
هَزوا القدُودَ وَأرهفُوا الأجفَانَاأوَ مَا رَأيْتَ البَانَ وَالغزْلاَنَاوَاسْتَبْدَلُوا بَدَلَ السهَام لَوَاحِظاً
سجدت لكعبة قدك الأغصان
سَجَدَتْ لكعبة قَدَك الأغْصَانُوَسَهَتْ لِسَاحرِ طرفكَ الغزلاَنُوَبَرَزْتَ فِي أفُقِ الملاَحَةِ كَامِلاً
يا خدها وتثني قدها الألف
يا خدهَا وَتَثَنِّي قَدّهَا الألِفِمَنْ أطْلَعَ الشَّمْسَ فِي غصْنِ النَّقَا التَّرِفِوَيَا فُتُوراً بلحظيْهَا وَهُدْبِهِمَا
حسر اللثام عن المحيا الأزهر
حَسَرَ اللِّثَامَ عَنِ المُحَيَّا الأزْهَرِفَأبَانَ عَنْ فَلَقِ الصَّبَاحِ المُسْفِرِوَرَنَا بِأحورِ لَحظِه لَمَّا انْثَنَى
يا ليل ويحك إن صبحك قد سفر
يَا لَيْلُ وَيْحَكَ إن صبحَك قدْ سَفَرْفَالْجَأ لِذِمَّةِ فَرْعِهِ أوْ فَالمْفَرْأوَ مَا رَأيْتَ النجمَ خَالَ ظَهِيرَةً