يا رب إن العبد يخفي عيبه
يا رب إن العبد يخفي عيبهفاستر بحلمك ما دبا من عيبهولقد اتاك وما له من شافع
نشر الورد في الغدير وقد
نُشِرَ الوردُ في الغدير وقد دررَجَهُ بالهبوب نشْرُ الرياحمثل درعِ الكميِّ مزَّقها الطعنُ
يا نازحا بوداده لما بدا
يا نازحاً بودادِهِ لمّا بداواشٍ وليس عن الفؤادِ بنازحما كانَ أحسنَ شَمْلَنا ونظامَهُ
كم قلت لما اطلعت وجناته
كم قلت لما اطلعت وجناتهحول الشقيق الغض روضة آسلعذاره الساري العجول بخدِّه
وهواك يا سلمى وحرمة ما جرى
وهواك يا سلمى وحرمة ما جرىبيني وبينك من أكيد ودادلا حُلتُ عن عهد الهوى ولو انني
يا سادتي إني قنعت وحقكم
يا سادتي إني قنعت وحقكمفي حبكم منكم بأيسر مطلبإن لم تجودوا بالوصال تعطفاً
يا من كلفت به فعذب مهجتي
يا من كلفت به فعذب مهجتيرفقاً على كلف الفؤاد معذبإن فاته منك اللقاء فانه
يا رب يوم واضح نضرته
يا رُبَّ يومٍ واضحٍ نضَّرْتُهُبمهفهفٍ طاوي الحَشا وَضَّاحِأومى إليَّ براحةٍ قامتْ لنا
ومسددين إلى الطعان ذوابلا
ومسَدِّدين إلى الطعانِ ذوابلاًفازوا بها يومَ الهياجِ قِداحامُتسربلي قُمُصِ الحديدِ كأنها
أرض منمنمة وظل سجسج
أرضٌ منَمْنَمَةٌ وظِلٌّ سَجْسَجُوصَباً بأنفاسِ الرُّبى تتأرَّجُومذانبٌ زُرْقُ النطافِ تَرفُّ في