وتبدلت من أنسها لك وحشة
وتبدّلت من أنسها لك وحشةفغدت تصب عليك سوط عذاب
وأخ نسبت الحب أحظى من أخ
وأخ نسبت الحبّ أحظى من أخفي نسبة الصلصال والفخار
كن في كفالة أحمد خير الورى
كن في كفالة أحمد خير الورىفلنا به زلفى وحسن مآبحتى أراكَ مكرّماً ومنعّماً
سحر العيون جمال هذا التاج
سَحَرَ العيونَ جمالُ هذا التاجلما حكى مذهَّب الديباجوعلى مِنَبصَّتِهِ العروسُ كأنَّهَا
قد شرف الحمراء برج مشرف
قد شرَّفَ الحمراءَ برجٌ مشرفُفي الجوِّ دَبَّرَهُ الإمامُ الأشرفُقلهرّة في ضِمنِهَا قَصرٌ فَقُل
برج عظيم الشأن في الأبراج
برجٌ عظيمُ الشأنِ في الأبراجِقد بَاهَتِ الحمراءُ منه بتاجِقلهرّة ظهرت لنا واستنَبطَت
جئت المصلى في سكينة خاشع
جئتَ المُصَلَّى في سكينَةِ خاشعٍوشعارُك التكبيرُ والتحميدُوقد ارتدَيتَ من التواضُعِ مَلبَساً
لما مررت إلى المصلى قائما بسكينة
لمَّا مررتَ إلى المُصَلى قائِماًبسكينَةِ التَّقوَى مقام مناجِفي عسكرٍ لجب يسرُّ أولي الهُدَى
ورجعت في الجيش الذي أخباره
ورجعتَ في الجيش الذي أخبارُهُتُروى غرائبه الحسانُ صحائِحاأسدٌ ضراغِمٌ فوقَ خيلٍ تَرتَمِي
فكأنما هي روضة قد جادها من
فكأنما هي روضة قد جادهامن عارض البكر الغمام الصيبفتفتح النوار في ساحاتها