بالله إن غنيتهم فتبرقعي
باللهِ إنْ غنيتهِمْ فتبرقَعييا نزهةَ الأسماعِ لا الأبصارِغنيتِ سافرةً لهمْ فقلوبهُمْ
إياك من غضبي عليك فإنه
إياكَ منْ غضبي عليكَ فإنَّهُسمٌّ يجلُّ الدهرَ عَنْ درياقِواحذرْ أهاجيَّ التي لو قلتُها
بك يا كمال الدين إبراهيم قد
بكَ يا كمالَ الدينِ إبراهيمُ قدْشَرُفَ المقامُ وأنتَ فيهِ مقيمُلولا التقى أنشدْتُ فيكَ مخاطباً
لو كنت تدري ما لقيت من الهوى
لو كنتَ تدري ما لَقِيْتُ من الهوىوعلمتَ سرَّ عذابيَ المستعذَبِلوصلْتَ وصلي واقتطعْتَ قطيعتي
قالوا تركت الحكم قلت تركته
قالوا تركتَ الحكمَ قلتُ تركتُهُواعتضتُ عنْ خَضِرِ القضا بالياسِقَتَلَ الأنامُ على الحطامِ نفوسَهُمْ
يا سادة لما بعدنا عنهم
يا سادةً لما بَعُدْنا عنهمُبَعُدَتْ مودتهمُ وعزَّ مرامُالشوقُ أعظمُ أنْ يحيطَ بوصفِهِ
إني تركت عقودهم وفسوخهم
إني تركتُ عقودَهُمْ وفسوخَهموفروضَهم والحكمَ بينَ اثنينِولزمتُ بيتي قانِعاً ومطالِعاً
أشكو إلى الرحمن لؤلؤا الذي
أشكو إلى الرحمن لؤلؤاً الذيأضحى يصادرُ سادةً وصدرورانثرَ الجنوبَ بل القلوبَ بسوطِهِ
تقويم قدك صح يا من ثغره
تقويمُ قدِّكَ صحَّ يا مَنْ ثغرُهُدرٌّ يقصِّرُ دونَهُ التقويمُإني لأبكي مِنْ جفاكَ ولي أبٌ
أخجلتني بتواتر الإحسان
أخجلْتَني بتواترِ الإحسانِحتى وهى فكري وكلَّ لسانيقدْ كنتُ مِنْ عزٍّ وجاهٍ ظامئاً