بلد يحف به الرياض كأنه

بلدٌ يحُفُّ بهِ الرّياضُ كأنهُوجْهٌ جَميلٌ والرّياضُ عِذارُهُوكأنّما واديهِ معْصَمُ غادَةٍ

لعنوا بريا من خبائث ظنهم

لعَنوا بريّاً منْ خبائِثِ ظنّهِمْفاللهُ يَلْعَنُ أهْلَ سوقِ العنْبَرِواللهِ لا أوْطأتُ ساقي سُوقَهُمْ

بمقام إبراهيم عذ واصرف به

بمَقامِ إبْراهيمَ عُذْ واصْرِفْ بِهِفِكَراً توَرِّقُ عنْ بَواعِثَ تنْبَريفجِوارُهُ حَرَمٌ وأنتَ حَمامةٌ

من لا نصيب لصحبه في خيره

مَنْ لا نصيبَ لصَحْبِهِ في خيْرِهِوإذا سَعَى لمْ يقْضِ حاجَةَ غيْرِهِفاقْصِدْ أباهُ متى أرَدْتَ وقُلْ لهُ

يا حسنها من أربع وديار

يا حُسْنَها منْ أرْبُعٍ ودِيارِأضْحَتْ لباغي الأمْنِ دارَ قَرارِوجِبالِ عِزٍّ لا تذِلُّ أُنوفُها

يا فارس الأجواد بين سفينة

يا فارِسَ الأجْوادِ بيْنَ سَفينةٍغَزَويّةٍ تُشْجي العَدوَّ ومِنْبَرابَيْني وبيْنَكَ للخِطابَةِ نسْبَةٌ

شاهد بكوكبنا المطل

شاهِدْ بكَوْكَبِنا المُطِلُّيَرْعى النّجومَ مفَتِّحاً طِيقانَهُوكأنّما خافَ العُيونَ إذا رَنَت

حقر لها ما في يديها بدأة

حقِّرْ لَها ما في يَديْها بَدْأةًواضْمَنْ لَها عِوَضاً وإنْ لمْ يَحْضُرِوارْبَأْ بنَفْسِكَ عنْ تسامُحِ بائِعٍ

أنظر إليه والأصيل مؤرس

أُنْظُرْ إليهِ والأصيلُ مؤَرَّسٌوالشّمْسُ تُرْسِلُ منْ عِنانِ عَسيرِهافكأنّما هوَ زِئبَقٌ مترَجْرِجٌ