يا من حمت عنا مذاقة ريقها

يا مَن حَمَت عَنّا مَذاقَةَ ريقِهارِفقاً بِقَلبٍ لَيسَ فيهِ سِواكِفَلَكَم سَأَلتُ الثَغرَ وَصفَ رُضابِهِ

يا ظبية قنص الأسود جمالها

يا ظَبيَةً قَنَصَ الأُسودَ جَمالُهاوَنَرى الظِباءَ يَصيدُها القَنّاصُأَصمَت لَواحِظُكِ القُلوبَ بِأَسهُمٍ

ولقد ذكرتك حين أنكرت الظبى

وَلَقَد ذَكَرتُكِ حينَ أَنكَرَتِ الظُبىأَغمادَها وَتَعارَفَت في الهامِوَالنَبلُ مِن خَلَلِ العَجاجِ كَأَنَّهُ

ولقد ذكرتك والجماجم وقع

وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالجَماجِمُ وُقَّعٌتَحتَ السَنابِكِ وَالأَكُفِّ تَطيرُوَالهامُ في أُفُقِ العَجاجَةِ حُوَّمٌ

ولقد ذكرتك والعجاج كأنه

وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالعَجاجُ كَأَنَّهُظِلَّ الغَنِيِّ وَسوءُ عَيشِ المُعسِرِوَالشوسُ بَينَ مُجَدَّلٍ في جَندَلٍ

ولقد ذكرتك والسيوف مواطر

وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالسُيوفُ مُواطِرٌكَالسُحبِ مِن وَبلِ النَجيعِ وَطَلِّهِفَوَجَدتُ أُنساً عِندَ ذِكرِكِ كامِلاً

يا رب أعط العاشقين بصبرهم

يا رَبُّ أَعطِ العاشِقينَ بِصَبرِهِمفي الخُلدِ غاياتِ النَعيمِ المُطلَقِوَأَذِقهُمُ بَردَ السُرورِ فَطالَما

غيري بحبل سواكم يتمسك

غَيري بِحَبلِ سِواكُمُ يَتَمَسَّكُوَأَنا الَّذي بِتُرابِكُم أَتَمَسَّكُأَضَعُ الخُدودَ عَلى مَمَرِّ نِعالِكُم

خفض همومك فالحياة غرور

خَفِّض هُمومَكَ فَالحَياةُ غُرورُوَرَحى المَنونِ عَلى الأَنامِ تَدورُوَالمَرءُ في دارِ الفَناءِ مُكَلَّفٌ

ما للجبال الراسيات تسير

ما لِلجِبالِ الراسِياتِ تَسيرُأَفآنَ بَعثٌ لِلوَرى وَنُشورُأَم زالَتِ الدُنيا فَيَذبُلُ يَذبُلٌ