ومرنة قدحت زناد صبابتي
ومُرِنّةٍ قَدَحَتْ زنادَ صبابتيوالبرقُ يَقْدَحُ في الظلامِ شَرارَهُورقاءُ تأرَقُ مقلتي لبكائها
عانقتها يوم النوى ولدمعها
عانقتُها يومَ النَّوَى ولدمعِهامتحدَّرٌ ولقلِبها خفقانُولِسانُها خَرس ولكن للهوى
ألقى الكمى ولا أهاب لقاءه
أَلقَى الكِمَّى ولا أَهابُ لِقاءَهُويفُلّ إقدامي شَبَا الحَدَثانِوأَكُرُّ في صَدْرِ الخَمِيس معانِقاً
ومهفهف غنج تقسمت الظبا
ومهفهفٍ غنِجٍ تَقَسَّمَتِ الظّباأَلحاظَهُ لمَّا رَنَتْ رُقَباؤهُفليومه زرق المهند تنتضي
لا تأمن الدهر الغيور وإن صفا
لا تأمن الدهرَ الغَيُورَ وإن صفالك سِلْمهُ بعد الوغَى وتَحَلَّماوإذا جرى لك بالسعود فدارِه
صبر المحب أحق بالإحجام
صَبْرُ المحبّ أحقُّ بالإحْجامِوالشوقُ أَولَى منه بالإقدامِمَنَعَ الكَرَى دمعٌ يفيض كأنما
علل فؤادك بالمنى إن المنى
عَلِّلْ فؤادَكَ بالمُنى إنّ المنىفيها لأَفئِدةِ الهُمومِ سِهامُوإذا جَمَحْنَ بك الخُطوبُ فما لَها
اشرب فما لؤم الزمان وإنما
اِشرَبْ فما لَؤُمَ الزَّمان وإِنّماأبناؤه نَسخُوا المكارم لُوماقومٌ تَناهَى الجَهْلُ فيهمْ وانتهى
أخلصت إخلاص المحب المغرم
أخلصتَ إخلاصَ المحبِّ المغرمِووفيتَ حتّى جزتَ حَدَّ تَوَهُّميومنَحتني مكنونَ حُبِّك خالصاً
نلت المنى ممن أحب فلم أجد
نلتُ المنى مّمن أحِبُّ فَلم أَجِدْأحلىَ لديَّ ولا ألذَّ وأَكرَمَامن عاشقَين تواقَفَا كي يُطفِئَا