بمحمد خطر المحامد يعظم
بمحمد خطر المحامد يعظموَعقود تيجان العقود تنظموَله الشَفاعة وَالمقام الاعظم
ومهفهف نبت الشقيق بخده
وَمُهفهَفٍ نَبتَ الشَقيقُ بَخَدِّهِوَاهتَزّ أَملُودُ النَقا في بُردِهِفَأَتى بَرَوضِ الحُسنِ أَخضَرَ يانِعاً
هل لي سوى وطف الغمائم مسعد
هَل لِي سِوى وُطفِ الغَمائِمِ مُسعِدُبَينَ اللَواعِجِ وَجدُهُ يَتَوَقَّدُفَتبَسُّمُ الأَنوارِ عِندَ بُكائِها
لله ليلتنا التي استجدى بها
لله ليلتنا التي استجدى بهافَلَقُ الصباحِ لسدفةِ الإظلامِطرأتْ عليَّ مع النجومِ بأنجمٍ
ومهند عضب براحة أغيد
ومهندٍ عضبٍ براحةِ أغيدِفي جفنه عضبٌ يَقُدُّ مَفاصلييسطو بذاكَ وذا فيغدو قِرْنُهُ
ومهفهف نبت الشقيق بخده
ومهفهفٍ نبتَ الشقيقُ بخدهواهتزَّ أملودُ النَّقا في بردهِماء الشبيبة والجمال أرق من
وقزازة زرقاء رق صفاؤها
وقزازةٍ زرقاءَ رقُّ صفاؤهاقد ضمَّ زهرَ الجلَّنارةِ ماؤهاهفاعجبْ لراحٍ كاسُها من فضةٍ
الجيش يملي نصره الملوان
الجيشُ يُملي نَصْرَهُ المَلَوانِفافتكْ بكلِّ مهنَّدٍ وسِنانِواجنبْ إلى الهيجاءِ كلَّ كتيبةٍ
بيني وبين الحادثات خصام
بيني وبينَ الحادثاتِ خصامُفيما جَنَتْهُ على العلا الأيَّامكسفت هلالَ سمائِها من بعد ما
لله شهر ما انتظرت هلاله
لله شهرٌ ما انتظرتُ هلالَهُإلا كنونٍ أو كعطفة لامحتى بدا منه أَغن مهفهف