زوجتها ليقل عتب وشاتها
زَوَّجْتُها ليقِلَّ عَتْبُ وُشاتِهاويكونَ عندي صَفْوُهَا ومِزَاجُهاما ضرَّنِي أنْ كنتُ صاحبَ ضيعةٍ
لا تتهم من شق فاك فإنه
لا تَتَّهِمْ من شَقَّ فاك فإنَّهُضَمِنَ الحياةَ وقدَّرَ الأقواتاوابذُلْ فانّ المالَ شَعْرٌ كلَّما
أخي ماذا دهاك وما أصابك
أخي ماذا دهاكَ وما أصابَكْدعوتُك ثم لم أسمعْ جوابَكْهبِ الأيامَ لم ترحمْ عويلي
من قاس بالعلم الثراء فإنه
من قاسَ بالعلمِ الثراءَ فإنَّهُفي حُكمهِ أعمى البصيرةِ كاذبُالعلمُ تخدمُه بنفسك دائماً
لا تطمحن إلى المراتب قبل أن
لا تَطْمحنَّ إِلى المراتب قبلَ أنْتتكاملَ الأدواتُ والأسبابُإنَّ الثِمارَ تمِرُّ قبلَ بلوغِها
كان الشباب هو السرور فرمته
كان الشبابُ هو السرورَ فرمتُهُإذ فاتَ في الدنيا فعزَّ المطلبُطَرَبُ الشبابِ هو المؤثّرُ لا الغِنَى
لا أدعي أني وفيت بعهدكم
لا أدَّعِي أنِّي وفَيْتُ بعهدِكمْورعيتُكمْ إنّ الوفاءَ ضُروبُأأعيشُ من بعد الفِراقِ وأدَّعِي
وكأنما الشمس المنيرة إذ بدت
وكأنما الشمسُ المنيرةُ إذْ بدتْوالبدرُ يجنَحُ للمغيب ويغْرُبُمتحاربانِ مِجَنُّ ذا قد صاغَهُ
كم ليلة ساهرت زهر نجومها
كم ليلةٍ ساهرتُ زُهْرَ نجُومهاوالجوُّ من أنفاسِ وجديَ شاحِبُأرعى السماءَ ونجْمُها متلبِّدٌ
عجب نراه فسبحوا من أبدعا
عَجَبٌ نَراهُ فسَبِّحوا من أبدَعاقد أشرَقَ القَمَرانِ في وَقتٍ مَعَاقَمَران قد طَلَعا مِن الغربِ الذي