ولقد ذكرتكتم بحرب ينثني
ولقد ذكرتكتم بحربٍ ينثنيعن بأسها الليث الهزبر الأغلبوالصافنات بركضها قد أنشأت
يفديك جفن قد نفى عنه الكرى
يفديك جفنٌ قد نفى عنه الكرىأرقٌ على ارقٍ ومثلي يأرقُوحشاشةٌ في حشوها نارُ الأسى
عندي جوى سحب السحائب عنوة
عندي جوى سحب السحائب عنوةًبسلاسلٍ للبرق ساعةَ شوقهاوصبابةٌ جذبت حماماتِ اللوى
سافر تنل عزا فما مسك الورى
سافر تنل عزاً فما مسك الورىإلا دما في سرة الغزلانوالرمحُ لما فارق الوطن اغتدى
سافر تنل رتب المفاخر والعلا
سافر تنل رتب المفاخر والعلاكالدر سار فصار في التيجانوكذا هلال الأفق لو ترك السرى
ما زلت أشكو حين وفر في الضنى
ما زلت أشكو حين وفر في الضنىقسمي وأسلمني إلى البلوى وفرحتى تأثر من شكاية لوعتي
إن اللطافة لم تزل
إن اللطافة لم تزلعند الأكابر فاشيهأرأيت عمرك في الورى
كم من خبير في الدفاتر ورخا
كم من خبير في الدفاتر ورخافقد المواسي في الشدائد والرخاقد خان من أملته لما أتت
إن غاب من أحببته عن مجلسي
إن غاب من أحببته عن مجلسيليذوب قلبي الصب من حسراتهأحضرت لي ورداً وكأس مدامة
لا واعتدال قوامك المهزوز
لا واعتدال قوامك المهزوزوصقال هذا خدك الإبريزيوكمال سر أودعته يد البها