ظبي من الأتراك يحمى خده
ظبي من الأتراك يحمى خده الحسن النقي من النبات المعتديقال الجمال لخده المبيض قد
ولقد أقول إذا بدت يا حسنها
ولقد أقول إذا بدت يا حسنهامن غادةٍ بجمالها فتن البشرمرآتها هذي السما وخيالها
قالوا حكى بدر الدجا وجه الذي
قالوا حكى بدر الدجا وجه الذيأحببته قلت امهلوه وتربصواأنا من أصدق من عليه كلفةٌ
ولرب أشقر قال نبت عذاره
ولرب أشقر قال نبت عذارهيا عاشقيه ليس شقرته عجبأيكون طرسُ الخد من ياقوتةٍ
أهواه مشتغلا بعلم الوقت ذا
أهواه مشتغلا بعلم الوقت ذاحسنٍ بديع في الأنام نفيسفكأن شمس جبينه لما استوت
وظبي من الأتراك يبخل بالوفا
وظبي من الأتراك يبخل بالوفاألم تر عينيه بذاك تضيقبخديه ورد ذو بياضٍ وحمرةٌ
أهواه تركي اللحاظ يرق لي
أهواه تركي اللحاظ يرق ليفيه العذول إذا أطال جفائيمن أين يلزمه الوفاء لصبه
شعبان قد أمسى يهز معاطفا
شعبان قد أمسى يهز معاطفاًأبدت حلاوةٌ خصره مع ردفهلا غرو أن لاحت عليه طلاوةٌ
أفدي محيا إن أقل لك إنه
أفدي محيا إن أقل لك إنهبدرٌ فصدقني عليه ولا تسلوجهٌ حلا إذ أثر الجدرى في
يا غادة لما انثنت لم يحل لي
يا غادةً لما انثنت لم يحل ليمن بعد ذلك قامة المرانلا تبعدي المشتاق منك فما رأى