تفنى العواصف والغمام خيامنا
تفنى العواصف والغمام خيامناومقامنا في ظلهن شهوراولقلما يبقى على مطر السما
ولقد حللت ببلدة حاشى لظى
ولقد حللت ببلدة حاشى لظىوقبيح منظرها الشنيع الحالكوسعت لأنواع الهموم على الفتى
في روضة المقياس ربع أعربت
في روضة المقياس ربع أعربتعنه محاسنه بلطف بناءألف المقيم به ملاعب نونه
جست مثاني عودها بأنامل
جست مثاني عودها بأناملعبثت بلب الخاشع المتورعوشدت فلو شاءت عذوبةُ لفظها
كلفي بساق كل وعد منه لي
كلفي بساقٍ كل وعدٍ منه ليما زال يخلفه على الإطلاقحتى قطعت مطامعي في وعده
ما ساق كأسك مثل ساق كيس
ما ساق كأسك مثل ساقٍ كيسأنفاسه والروح روح الأنفسفادفع أذاك بسالفٍ وسلافةٍ
لي مطرب كملت محاسن وصفه
لي مطرب كملت محاسن وصفهمتأدب الحركات والتسكينفإذا دعاه لمجلسٍ ندماؤُهُ
لما زهى زهر الربيع بروضه
لما زهى زهرُ الربيع بروضهوغدا له فضلٌ يبين عليهقام الحمامُ له خطيباً بالثنا
أضحى نسيم دمشق حياها الحيا
أضحى نسيم دمشق حياها الحيايمشي الهوينا في ظلال حماهاوكأنه في مائها وهضابها
حملوا الحبيب إلى لما أن رأوا
حملوا الحبيب إلى لما أن رأواجنبي على فرش الضنى قلبتهحتى إذا سألوه لثمي قال لو