النبت بين مفضض ومذهب

النَبتُ بَينَ مَفَضَّضٍ وَمُذَهَّبِوَالغَيمُ بَينَ مُشَمِّرٍ وَمُطَنَّبِوَالماءُ بَينَ مَخَوَّدٍ وَمَجوشَنٍ

قم هاتها وردية ذهبية

قُم هاتِها وَردِيَّةً ذَهَبِيَّةًتَبدو فَتَحسَبُها عَقيقاً ذاباأَو ما تَرى حُسنَ الهِلالِ كَأَنَّها

يا من يدلس شيبه بخضابه

يا مَن يُدَلِّسُ شَيبَهُ بِخِضابِهِإِنَّ المُدَلِّسَ لا يَزالُ مُريباهَب يا سَمينَ الشَيبِ عادَ بَنَفسَجاً

وأخ يجرر فضل ذيل إخائي

وَأَخٍ يُجَرِّرُ فَضلَ ذَيلِ إِخائيما بَينَ إِنصافي وَبَينَ وَفائييَثني الأَذى عَنهُ أَعِنَّتُهُ إِذا

عندي طباهجة وجدي بارد

عِندي طَباهِجَةٌ وَجَديٌ بارِدٌوَمَضيرَةٌ كَالفَضَّةِ البَيضاءِوَنَقانِقٌ ما مِنهُ واحِدَةٌ تُرى

الجو قد جلت الثريا نفسها

الجَوُّ قَد جَلَتِ الثُرَيّا نَفسَهافيهِ بِما صاغَت لَها الأَضواءُفَكَأَنَّهُ رامٍ عَلَيهِ غِيارُهُ

الغيم يخلط نوحه ببكائه

الغَيمُ يَخلِطُ نَوحَهُ بِبُكائِهِفَاِشرَب عَلى العَبَراتِ مِن أَندائِهِذَهَباً إِذا ذَهَبَت إِلَيهِ مُقلَةٌ

إلى كم خطبت من المعالي

إِلى كَم خَطَبتُ مِنَ المَعاليفَكانَ وَلَيِّها مَعِيَ السَخاءُفَإِن رُفَّت ثَنَيتُ الطَرفَ عَنها

كيف السبيل إلى التي هي جنة

كَيفَ السَبيلُ إِلى الَّتي هِيَ جَنَّةٌمِن دونِها نارٌ مِنَ الرُقَباءِهَيفاءُ طَرَّتها وَنورُ جَبينِها