ومهفهف لما تملك مهجتي

وَمُهَفهَفٍ لَمّا تَمَلَّكَ مُهجَتيهَجَرَ الوِصالَ وَواصَلَ الهَجرافَشَكَوتُ ما أَلقى إِلَيهِ مِنَ الأَسى

غاد الصبوح مع الصباح المسفر

غادِ الصَبوحَ مَعَ الصَباحِ المُسفِرِوَاِنعَم بِراحٍ ريحُها كَالعَنبَرِفَالطَلُّ مِن فَوقِ الشَفيقِ كَلُؤلُؤٍ

يا أيها الرشأ الذي قد عذرا

يا أَيُّها الرَشَأُ الَّذي قَد عَذَّرافَحَوى الخَمائِلَ وَالعَقيقَ الأَحمَراقُم فَاِصطَبِح ما راقَ حَتّى إِنَّهُ

يا من رأى ذلي له فاستقدرا

يا مَن رَأى ذُلّي لَهُ فَاِستَقدَرااِنظُر إِلَيَّ فَقَد بَقيتُ مُحَيَّراداعَبتَني بِيَدَيكَ تَجذِبني بِها

أيا من لساني لا يقوم بشكره

أَيا مَن لِساني لا يَقومُ بِشُكرِهوَلا فيهِ ما يَرقى إِلى وَصفِ بَرِّهتَهَنَّ بِعيدٍ أَنتَ دُرَّةُ تاجِه

لا تلح خلقا في اتباع سروره

لا تَلحُ خَلقاً في اِتِّباعِ سُرورِهِحَتّى تُشاهِدَ مِشكَهُ كافورافَالمَرءُ يُعذَرُ في الشَبابِ وَإِنَّما

لما رأت دمعي غداة وداعها

لَمّا رَأَت دَمعي غَداةَ وَداعِهايَنهَلُّ بَينَ مُعَصفَرٍ وَمُوَرَّدِأَجرى عَلى كافورِ وَجنَتِها البُكا

أجياد قضب في قلائد لؤلؤ

أَجِيادُ قُضبٍ في قَلائِدَ لُؤلُؤٍوَحَياةُ دَوحٍ في عَصائِبِ عَسجَدِوَعُيونِ تِبرٍ في مَحاجِرِ فَضَّةٍ

الروض مثل سوالف وخدود

الرَوضُ مِثلَ سَوالِفٍ وَخُدودِوَالزَهرُ مِثلَ مَخانِقٍ وَعُقودِوَالغَدرُ قَد لَمَعَت جَواشِنُ مائِها

الأرض تضحك والسماء بضدها

الأَرضُ تَضحَكُ وَالسماءُ بِضِدِّهاوَالقُضبُ تَرقُصُ في غَلائِلَ وَردِهاوَالراحُ قَد راحَت بِها فَتّانَةٌ