ومنعم ناديته متعرضا

وَمُنَعَّمٍ نادَيتُهُ مُتَعَرِّضاًيا بَدرُ ما أَبهاكَ ما أَضواكافَسَطا عَلَيَّ وَقالَ تَجبَهُني بِما

يا شادنا قصرت يدي عن نيله

يا شادِناً قَصُرَت يَدي عَن نَيلِهِمِن بَعدِ ما كانَت بِهِ تَتَمَسَّكُلا تَحسَبَنّي في الهَوى بِكَ مُشرِكاً

الشهد صاب عند مطعم خلقه

الشُهدُ صابٌ عِندَ مَطعَمِ خُلقِهِوَالماءُ صَخرٌ عِندَ مَلمَسِ نُطقِهِخِلٌّ يَعِزُّ عَلى الخَليلِ لِبِرِّهِ

يوم أغر من الزمان أنيق

يَومٌ أَغَرُّ مِنَ الزَمانِ أَنيقُطُرَرُ الغَمامِ بِعاتِقيهِ يَروقُيَجلو الرِياضَ عَلى العُيونِ بِجَوهَرٍ

يوم الفراق لقد أمت فريقا

يَومَ الفِراقِ لَقَد أَمَتَّ فَريقاوَالجزعُ يَنثُرُ في العَقيقِ عَقيقاأَذهَبتَ دَمعي إِذ أَتاكَ مُفَضَّضاً

ومعذرين كأن نبت خدودهم

وَمُعَذَّرينَ كَأَن نَبَت خُدودِهِمأَقلامُ مِسكٍ تَستَمِدُّ خَلوقاقَرَنوا البَنَفسَجَ بِالشَقيقِ وَنَظَّموا

إنا لأهل تقى وأهل عفاف

إِنّا لأَهلُ تُقىً وَأَهلُ عَفافِوَجَلالَةٍ جَلَّت عَنِ الأَوصافِقَومٌ عَلَت عَلَياؤُهُم بِمُحَمَّدٍ

إن الخضيب لفي بلاء مطبق

إِنَّ الخَضيبَ لَفي بَلاءٍ مُطبِقٍما بَينَنا في ذاكَ مِنهُ خِلافُلا سَيِّما إِن ظَلَّ يَعمَلُ نُسخَةً

يا من وفيت وما وفى

يا مَن وَفَيتُ وَما وَفىوَوَصلتُهُ لِما جَفاتَغدو لِعَبدِكَ ظالِماً

إن الخضيب أقل ما يبلى به

إِنَّ الخَضيبَ أَقَلُّ ما يُبلى بِهِأَلّا يَزالُ مُسَوَّدَ الأَطرافِفَدَعِ الخِضابَ فَلَيسَ قيمَةُ لَونِهِ