ما في الفؤاد وإن هجرت سواكا
ما في الفؤاد وإن هجرت سواكاكلا ولا في القلب غير هواكايا هاجراً أضنى المتيّم هجرهُ
هجروا المضاجع والتنعم والهوى
هجروا المضاجع والتنعم والهوىقاموا على قدم المتاب الأحمدِطردوا المنام عن الجنون وأيقظوا
يا نائح الأفنان طارح مكمدا
يا نائح الأفنان طارح مكمَداقد خدّدت بالدمع منه خدودُيبكى على ما منهم قد فاتَهُ
واحسرتا مما تكن جوانحي
واحسرتا ممّا تكن جوانحيولَّى شباب بالزمان الصالحساعات تجرٍ قد تصرّم وقتها
ما لي أراك مولها محزونا
ما لي أراك مولها محزونامضنى الفؤاد وقد ألفت شجوناإني أظنك قد نكثت مواثقاً
حث الركاب إلى الشفيع فقد ذوى
حثّ الركاب إلى الشفيع فقد ذوىروض الشبيبة وانحنى غصنُ القوىوانهض إلى تلك المعالم قاصداً
هل في الرياح إلى الحبيب رسول
هل في الرياح إلى الحبيب رسولفالقلب مضنى والفؤاد عليلباللَه يا ريح ابلغي أهل الحمى
هب النسيم بطيب ذكر الهادي
هبّ النسيم بطيب ذكر الهاديفتأرجت نفحات عرف النادييا شادياً تشدو بمدح محمد
أذكت بأحناء الضلوع أوارا
أذكت بأحناء الضلوع أواراورقٌ ترجع شدوها أسحاراسجعت فهيّجَ سجعُها مستعيراً
برحاء وجدى نار حر غليلها
برحاءُ وجدى نار حرّ غليلهافمتى بعذب نمير قربك ينقعأترى الزمان يجود منك بخلوة