إن الأرانب لم تفتك لأنها

إِنَّ الأَرانِبَ لَم تَفتُك لِأَنَّهاعَلِمَت بِأَنَّكَ مالِكٌ آجالَهاوَلَعَلَّها اِشتَهتِ الحَياةَ وَعاوَدَت

كم تكثران العذل والتفنيدا

كَم تُكثِرانِ العَذلَ وَالتَفنِيداأَفَتَحسَبانِ المُستَهامَ رَشيداأَضرَمتُما بِالعَذلِ بَينَ جَوانِحي

عرج فحي منازل الأحباب

عَرَّج فَحَيِّ مَنازِلَ الأَحبابِمَحَّت كَما مَحَّت سُطُورُ كِتابِوَالمِم بِدارٍ لِلرَّبابِ وَقُل لَها

عج بالديار دوارس الأعلام

عُج بِالدِيارِ دَوارِسَ الأَعلامِقَفراً وَحيِّ رُسومَها بِسَلامِمَن في الرُصافَةِ وَالأَحَصِّ وَسِربِهِ

ذكر الشباب فهاجه التذكار

ذَكَرَ الشَبابَ فَهاجَهُ التَذكارُأَسَفاً وَعاوَدَ نَفسَهُ اِستِعبارُلا عُذرَ لي عِندَ العَذارى بَعدَما

برق تألق في الظلام وأومضا

بَرقٌ تَأَلَّقَ في الظَلامِ وَأَومَضافَذَكَرتُ مَبسِمَ ثَغرِها لَمّا أَضاوَكَأَنَّهُ لَمّا اِستَطارَ وَميضُهُ

أحسنت ظنك بالإله جميلا

أَحسَنتَ ظَنَّك بِالإِلهِ جَميلاًفَبَلَغتَ في أَعدائِكَ المَأمُولاأَنتَ الجَليلُ فَنَل جَليلاً إِنَّما

لازال سعيك مقبلا مقبولا

لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولاوَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولاأَمَّلتُ فيكَ بِأَن يَكونَ كَما أَرى

لازال يرفعك الحجى والسؤدد

لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُحَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُصَعِدَ المُلوكُ وَأَنتَ تَصعَدُ عَنهُمُ

طرقت أمامة والعيون نيام

طَرَقَت أُمامَةُ وَالعُيُونُ نِيامُكَلِفاً يُعَنَّفُ في الهَوى وَيُلامُلا حَمدَ إِلّا لِلرُقادِ فَإِنَّها