ناح الحمام فزاد منه تحيري
ناح الحمام فزاد منه تحيريأينوح مثلي أسفاً وهو البريوأخالني هيجته بتحسري
إني وحقك يا محب أخو جوى
إني وحقك يا محب أخو جوىداعي الصبابة في الهوى أشجانيحسبي من الهجران ما أوليتني
لهفي على رؤيا الحبيب وليتني
لهفي على رؤيا الحبيب وليتنيفارقت نفسي قبل يوم فراقهودعته والدمع يجري بيننا
لم تبكي مثلي يا حمام تشوقا
لم تبكي مثلي يا حمام تشوقاأفأنت مثلي بالهوى ظلموهلا رغبة لي في الحياة وطيبها
حبيبي سوف يملأ بعد موتي
حبيبي سوف يملأ بعد موتيبترجمتي العجيبة كل طرسِلذلك صرت أستجلي المنايا
عظم المصاب وعمت الأكدار
عَظُم المصاب وعمَّت الأكدارُوتحيرت بنزوله الأفكارُعظُمَ المصابُ فلم تزل في حسرةٍ
يا درّة الكون التي من حسنها
يا درّة الكون التي من حسنهاتسبي القلوب وتبهج الأبصارأنت السعادة إن ربحتك والهنا
يا ليتني تحت القميص غلالة
يا ليتني تحت القميص غلالةألتفُّ فوق قميصه المتأوّدأمسي وأصبح لاصقاً في خصره
لله من يوم بليت بصاحب
لله من يوم بليت بصاحبضخم الخليفة كالهزبر الضاريوغدا عليّ بأمره متحكماً
روحي فداك وإن مُنحتُ صدوداً
روحي فداك وإن مُنحتُ صدوداًأخفاك ما بي أم أطعتِ حسوداوأطوف مابين البيوت لعلّني