جرد لبر الشرق همة زائر

جَرِّدْ لِبرِّ الشَّرقِ هِمَّةَ زائِرِوافْرِغْ عَزيمَتَها بِسُرعَةِ طائِرِوإذا رَأيتَ رُواقَ أمِّ عَبيدَةٍ

هب النسيم فسار بالأسرار

هبَّ النَّسيمُ فَسارَ بالأسْرارِرِفْقاً بِسرِّ قُلوبنا يا سارِتَرْجمْ لنا لَهفاتِنا في حُبِّهمْ

لله موقفنا بأم عبيدة

لله موقِفُنا بأُمِّ عَبيدَةٍواللَّيلُ يزهرُ بالجَمالِ الأَحمديحيثُ الجَنائِبُ والغَرامُ يشُفُّها

متكين بصرتنا وأحمد أحمد

مِتْكِينُ بصرَتُنا وأَحمد أَحمدُنسعَى إِلى تلك البِقاعِ ونحفَدُإِن فاتَنا شرفُ البِطاحِ وأَهلِها

من زار منقطع العلائق حيشا

من زارَ مُنْقَطِعَ العَلائِقِ حِيشَايَغْدوا بأصنافِ العَطا مَدْهوشاعَمِّي عَلِيٌّ مَدَّ في ساحاتِها

شيخ لنا ثاو بأم عبيدة

شيخٌ لنا ثاوٍ بأُمِّ عَبيدةٍعَكَفتْ على أعْتابِهِ الأرواحُتَجري مَدائحُهُ بنا وكأنَّها

جدي بواسط أوسط القوم الألى

جَدِّي بواسِطَ أوْسطُ القومِ الأُلىعلمُ الرِّجالِ أبو اليَمينِ المانحهْفَخرُ الأئِمَّةِ في سُلالةِ حَيدرٍ

ما رده الباغي إذا ردت به

ما ردَّهُ الباغي إِذا ردَّتْ بهِأيدي الجَلالةِ عنكَ إِلاَّ رِدَّتُهْالحَظُّ أقْصَرهُ وقدَّ حِبالَهُ

أهل الحجاب مع الثياب عيونهم

أَهلُ الحِجابِ مع الثِّيابِ عُيونُهُمْمحجوبَةٌ في الحالِ والعاداتِيمشي الوَلِيُّ أَبو المَعارِجِ بينَهُمْ