واد أبو البركات يوما يجتلي
وادٍ أَبو البَرَكاتِ يوماً يجتَليكأسَ الظُّهورِ بمظهَرٍ لم يخْرَمِإنِّي أَرى الشَّهْباءَ تكنِزُ عِقْدَهُ
إن راعك الخصم الحقود بصولة
إنْ راعَكَ الخَصمُ الحَقودُ بصَوْلَةٍفي مَعْرَكٍ قَطَرَتْ به سُحْبُ الدِّماوَطِّدْ فُؤادَكَ لا تُراعُ بمَعْرَكٍ
جاس الحمى خصم بصولة وهمه
جاسَ الحِمى خَصْمٌ بِصَوْلَةِ وَهْمهِكَذَبَتْ عليهِ ظُنونُهُ أينَ الحِمىسُمْرُ القَنا انْعَقَدَتْ على أرْكانهِ
جاس العدو خلال دار عويجز
جاسَ العَدُوُّ خِلالَ دارِ عُوَيْجِزٍلأبي العَواجِزِ أحمدِ القومِ انْتَمىفَأُعيدَ مَخْذولاً وشُلَّتْ باعُهُ
هجم العدو بخيله وبرجله
هَجَمَ العَدُوُّ بِخَيْلِهِ وبِرَجْلِهِورَمى ولكنْ شُلَّ باعاً ما رَمىهذا حِمى الغَوثِ الرِّفاعيِّ الَّذي
قالوا الحمى قد جيس من أطرافه
قالوا الحِمى قد جيسَ من أطْرافِهِوالخَصْمُ بالنَّبْلِ المُجَرَّدِ قد رَمىقُلْنا يَعودُ عليهِ زَخُّ نِبالِهِ
طرنا بأجنحة الغرام إليكم
طِرْنا بأَجنِحَةِ الغَرامِ إِليكُمُولقد وقفْنا بالخُضوعِ لديكُمُأَنتمْ حياةُ العاشِقينَ ورُوحَهُمْ
ما بين جرعاء اليلملم والعلم
ما بينَ جَرْعاءِ اليَلَمْلَمِ والعَلَمْنارُ الوِصالِ بدتْ تَلوحُ على عَلَمْوبِذي الحَليفَةِ واليُمَيْنِ وأَرضِهِ
أرأيت سوق الحب كيف يقام
أَرَأَيتَ سوقَ الحُبِّ كيفَ يُقامُالقَوْمُ ذُهْلٌ والرِّجالُ قِيامُيتَزاحَمونَ إلى العُلى بقُلوبِهِمْ
وحي السماء منزل ببيوتنا
وَحْيُ السَّماءِ مُنَزَّلٌ ببُيوتِناوحَقائقُ الآياتِ عنَّا تُنقَلُولقدْ وَرِثْنا المُرْسَلينَ بعلمِهِمْ