عسل

أَأَذوقُ مِن شَفَتَيْكِ يا حُبّي عَسَلْ؟ما عادَ يَكفي أَلفُ مِلْيونٍ قُبَلْسأَموتُ مِن ظَمَإٍ إذا لم تَرْحَمي

زبانية الهوى

قالتْ وفي الخَدَّينِ دَمْعٌ واكفُ:تأتي لِماذا؟ كان يكفي الهاتفُعُدْ قبلَ أن يَدري زَبانِيَةُ الهَوى

أشتات

أنا، والقَصيدةُ، والحَبيبةُ، والقَلَمْوصُداعُ يومٍ بالسّياسةِ والتَّحاوُرِ والأَلَمْوهُمُومُ عُمْرٍ مُزِّقَتْ أوقاتُه

أحلى الهوى للعاشقين أمره

أحلى الهَوى للعاشقين أَمَرُّهُوَأَشدُّ نَفعاً للمحبّ أَضَرُّهُأَوَما تَرى غنجَ الحَبيبُ وَدَلَّهُ

في طي هذا اللحد شهم من بني

في طيِّ هذا اللَّحْدِ شَهمٌ مِن بنيفَرَجٍ لهُ اللهُ الكريمُ قد اصطَفَىولذلكَ التأريخُ يَهتِفُ فوقَهُ