أعني به الحسن بن يحيى من غدا

أَعْنِي بِهِ الحَسَنَ بنَ يَحْيَى مَنْ غَدافَرْدَ الزّمانِ وحَبْرَهُ المتَبحِّراالسابِقَ الأَعْلامِ فَهْوَ مُقَدَّمٌ

كل العلوم فلا تصخ لمكابر

كُلُّ الْعُلُومِ فَلاَ تُصِخْ لمُكابِرٍفي مُلْكِ مَلْكِ الْعِلْم عَبْدِ القادِرِلم تَدْرِ إنْ لم تَلْقَهُ بمَوارِدٍ

ومتى أقوم بشكر ما خولتني

وَمَتى أقُومُ بشُكْرِ ما خَوَّلْتَنيمنْ هَذِهِ النِّعَمِ التي لا تُحْصَرُبَلْ لا أقُومُ بشُكْرِ أَدْنَاهَا وإنْ

حسدوا علومي خاملا فأتيح لي

حَسَدُوا عُلُومي خامِلاً فَأُتِيحَ ليحَظٌّ فكانَ لَهُمْ مُقيماً مُقْعِدافَأَنا عَلَى الحالَيْن مَحْسُودٌ لَهُمْ

شبهت مولانا الإمام وسيفه

شَبَّهْتُ مَولانا الإمَامَ وسَيْفَهُثُمَّ الْجَوادَ وَظُلَّةً تتَرَفَّعُبَدْرٌ عَلَى عَلَمٍ وَقَدْ دارَتْ بِهِ

أعلى الذي ألقى طلبت شهودي

أَعَلَى الّذي أَلْقَى طَلَبْتَ شهُودِيأَوَلَيْسَ يَكْفي مَدْمَعي بخُدوديأسْبَلْتَ جِلبابَ التَّجاهُلِ عامِداً

يا جاهلا في نصر سنة أحمد

يا جاهِلاً في نَصْرِ سُنَّةِ أَحْمَدٍصَبْراً عَلَى زُورِ الأَلَدِّ الأَبْلَدِدَعْ مَنْ يَشُنُّ عَلَيْكَ غَاراتِ الأَذَى

صدرت مخبرة عن الأمر الذي

صَدَرَتْ مُخْبِّرَةً عَنِ الأَمْرِ الذييَشْكُوهُ اِبْنُ أِبي الرِّجالِ مُحَمدُوإليكَ يا فَخْرَ الأنامِ بَعَثْتُها