يمم جياد القول خير ميمم
يمّم جيادَ القولِ خيرَ ميمّمهَذا مجالٌ للهناءِ الأعظمِوَاِنشُر مِنَ التنويهِ كلّ مفوّف
أيقر جفن ناعس بمنام
أَيقرُّ جفنٌ ناعسٌ بمنامِوَالكفرُ يرتعُ في حِمى الإسلامِتَأبى الحَفيظةُ أَن يرى لَيثُ الشرى
وضعت سلاح الصبر عنه فما له
وَضعتُ سِلاحَ الصبرِ عنه فما لهيُحرّقُ أَحشائي وهنَّ مَنازِلهوَأَسلمتُ نَفسي في يديهِ فَلِم غَدا
ما لي أراك وقد عزمت تخاف من
ما لي أَراكَ وَقَد عزمت تَخاف منشبح المنون عَلى يَمين المشنقةفاصعد اليها باسما واسخر بما
كتب العذار على صحيفة خده
كَتبَ العذارُ عَلى صحيفةِ خدّهِلاماً بِها قَد تمّ حُسنُ جمالهِوَأَضافَ مِن قَوسي حَواجبِهِ لَها
لما رمي بالقنطجوب تخضرمت
لمّا رُمي بالقَنطَجوبِ تَخضرَمتشُرخا فتاهُ وفاضَ بالخُربعطلِفَكأنّه وَالبَجقطانُ تنوشهُ
مولاي إن كرام إسلامبول قد
مَولايَ إنّ كرامَ إسلامبول قدبَعثوا إِليّ بِرحلةٍ وقدومِوَرَأوا كأنّ الدرسَ أتعبَ مِقولي
يا طيب الكلم الرفيع ويا أبا
يا طيّبَ الكلمِ الرفيعِ وَيا أباسنٍّ يعضُّ بِصالح الأعمالِوافاكَ مُختارُ الخمولِ وطمرهُ
أم الوزير الشهم إسماعيلا
أُمَّ الوزيرَ الشهمَ إِسماعيلاإِن كنتَ تَبغي إِلى النجاحِ سَبيلاوَاِحطُط رِحالَك في حِماه توسّلاً
لذ بالغرام ولذة الأشواق
لُذ بالغرامِ وَلذّةِ الأشواقِوَاِختَر فَناءك في الجمالِ الباقيوَاِخلَع سُلوك فهو ثوبٌ مخلقٌ