هذا المنى فانعم بطيب وِصال
هذا المنى فانعم بطيب وِصالفلطالما أضناك طول مِطَالماذا وكم أوليتَني يا مُخبِري
زارت على خفر وحسن تردد
زارت على خَفَرٍ وحسنِ تردّدٍفقضت بتقطيع الجوانح واليَدِآنَسْتُ إذ قد آنَسَتْ من لطفها
بلد الخلافة في الجمال فريد
بَلَدُ الخلافة في الجمال فريدولِشأنِه عَرْضٌ مداه بعيدمَنْ ظنَّ يُحْسِنُ وصفَه فكأنّما
قسما بمكة والمشاعر كلها
قَسَماً بمكّة والمشاعرِ كلِّهالهي السَّنَا وسراجُها ابنُ سراج
الموت كم فجع الورى وثباته
الموتُ كَمْ فَجَع الورى وثباتُهإن لم يَثِبْ فَبِمَرْصَدٍ سطواتُهكيف اغترارُك بالحياةِ وحَبْلُهَا
شرف الورى يا دهر كيف هدمته
شَرَفُ الورى يا دَهْرُ كيف هَدَمْتَهُوقصدتَ عَمْداً للهُدَى فردمتَهيا لَيْتَ أنك والمُنى ممنوعةٌ
يا روضة الرضوان والنفحات
يا رَوْضَةَ الرِّضْوَانِ والنَّفَحَاتِومحلَّةَ الرَّحَمات والحُرُماتِشَوقي إلى مَرْآكِ شَقَّ جوانحي
يا من إذا عض الزمان بنابه
يَا مَنْ إذا عضّ الزّمان بِنَابِهِحُطَّت رِحال القصد في أَعْتَابِهِإنّ الذي حمل الكتاب إِلَيْكُمُ
يا مفردا في الظرف والإيناس
يا مفرداً في الظّرف والإِيناسمَنْ لم يكن للعهد بالمتناسيمَا اسْمٌ غدا ثُلُثَاهُ لي مَعْ ثُلْثِهِ
جاء الشيوخ مجليا ومصليا
جاء الشّيوخ مجلّياً ومصلّياًومسلّياً في حلبة الأثباتوأتيتُ من بَعْدِ الثلاثة تالياً