خرجت تفتش زوجها مدفوعة
خرجت تفتش زوجها مدفوعةبيد الخصامة وَيحها من ذي اليدوَمَشى يفتش غيره عَن زوجة
سد ما استطعت على ابن آدم يا أمل
سد ما اِستطعت عَلى ابن آدم يا أملأَنتَ الحَياة وَأَنتَ ما فيها أَجلالياس يبعث في النُفوس عقاربا
عفت الزمان وذبت في تحليله
عفت الزَمان وَذبت في تَحليلهماذا أَراكَ تجد في تحصيلهوَالناقِمون عَلى الحَياة وَشؤمها
سكنت فسيحا في الجنان ظليلا
سَكَنَتْ فسيحاً في الجنان ظليلاوقطوفها قد ذُلِّلَتْ تذليلالا تحسبوها في الثّرى ومَقيلها
كل إلى بطن الثرى رجعاه
كلّ إلى بطن الثّرى رُجعاهلو بالسّماء تمسّكت يمناهلا فضلَ فيه لذي كمالٍ إنّما
ما مات من يبقي الثنا ذكراه
ما ماتَ مَن يُبقي الثَنا ذِكرَاهُويمينُه ظفِرت بكُلّ مُناهكالسيّد الباشا الرضى وهو الذي
سر للحياة فللقوي سر اذا
سر للَحياة فللقوي سر اذاما جاء اوله لنحوك تَنتَهيما كل مَن يَلقى الحَياة سَعادة
زمن السرور بما يسر كمسعف
زَمَنُ السّرور بما يسرّ كُمُسْعِفُرحبُ المهاد ومسعدٌ لك متحفُفَاجْنِ المنى من روضها فلطالما
حمدا لمكرمنا بأي عوارف
حَمْدا لمكرمنا بأيّ عوارفشَمَخْتَ عن الإِحصا بأنفٍ آنفِوصلاتُهُ وسلامُهُ أبداً على
بشرى الورى بالأمن بعد مخاف
بُشْرَى الورى بِالأَمْنِ بعد مَخَافِوقفوا به في موقف الأعرافقرّت به عين الهُدَى أمّا الهوى