جالت بخلات القصير أسابر
جالت بخلات القصير أسابرٌشهب تصول وفي مخالبها المنالما رمت سهم القضا من كفها
لله يوم بالشميسة ثانيا
للَّه يومٌ بالشميسة ثانياًوبشنكل من أحسن الأياممالت على تلك الحجال أسابرٌ
أسفا عليك لقد اضعت بما مضى
أسفاً عليك لقد اضعت بما مضىعمراً سويعته تفوق الجوهراتشري القليل وأنت مسرور به
لم تأت معلية مقامك أنه
لم تأت معليةً مقامَك أنهمن قبلها بين البرية عالِلكنما هي رتبةٌ قد زَيَّنت
أشواطئ الإسكندرية طيب
أَشواطِئَ الإٍسكَندَرِيَّةِ طيبٌفيكَ المصيف لعاشق ولهانهجر البيوتَ إليك محرقة اللظى
إني وقفت عليه انظر خاشعا
إني وقفتُ عليه انظر خاشعاًمتذكراً حسناً به مدفوناومباسماً ضمن الترابُ جمودَها
أكرم بهن أواتيا وذاوهبا
أَكرم بهنَّ أواتياً وذاوهبامثل الشموس طولعاً وغوارباخضن البحار وجُبِّنَ أجوازَ الفلا
كذب المسمي والمسمى أنهم
كذب المسمي والمسمى أنهمذروا الرماد على العيون ولو حواما أنصفوا لما دعوك عفيفةً
لا تقتدي بهم إذا شاهدتهم
لا تقتدي بهم إذا شاهدتهمالفوا صباغ الوجه أبيض أحمرالو أنهم يدرون عاقبة الطلا
آمنت أنك روضة فيها غدا
آمنتُ أنكِ روضةٌ فيها غداطيرُ الجمالِ مهللاً ومسبحاهذا قوامُك غصنُها الرطبُ الذي