بأبي وبي القمر الذي فتن الورى
بأبي وبي القمر الذي فتن الورىبجماله وعلا الملائكَ منظراقمر تبسم مائساً فجلا على ال
أنجوم ليل أم نجوم خدور
أنجوم ليلٍ أم نجوم خدوروغصون بانٍ أم رماح خصوروالشمس أم شمس السلاف تقلها
لله قوم كالرياض بشاشة
للَه قومٌ كالرياض بشاشةًغر الوجوه أكارمٌ أخيارنزلوا بجلق في الخريف فأصبحت
لما رأى روزا المصور أقبلت
لما رأى روزا المصور أقبلتتجلو عليه من الجبين نهارانادى تبارك من براك غزالةً
لله غانية حظيت بوصلها
للَه غانية حظيت بوصلهاوالليل من نار النهار على حذرزارت وقد سترت بياض جبينها
فلق الملاحة من جبينك لاحا
فلق الملاحة من جبينك لاحاوكفى به فلقاً فهات الراحاواشفع برياها عبيراً ثانياً
لاح الصباح وغاب عنا اللاحي
لاح الصباح وغاب عنا اللاحيفاعط الشموس كواكب الأقداحوانهض لصافيةٍ تلوح كشعلة ال
ما فاض من فلك الزجاجة نور
ما فاض من فلك الزجاجة نورُإلا وفاض على القلوب سرورُوجلا الصفا وجل النفوس وأدبر ال
قال للمليحة لا تعظم ردفها
قال للمليحة لا تعظم ردفهاقبل الزواج بثعلب منفوخيعلو ويسفل فوقها فكأنه
ما بعد بعدك للنهار وضوح
ما بعد بعدك للنهار وضوحٌفيطوف ساقٍ أو يطيب صبوحوسوى ادّكارك لا سمير لوالهٍ