لم أنس غانية كأن قوامها
لم أنس غانيةً كأن قوامهاغصن عليه من الحلَى ورشانُووليدها بين النهود كحارسٍ
عقدوا الشعور معاقد التيجان
عقدوا الشعور معاقد التيجانِوتجنَّدوا بالحسن والإحسانِوتبرجوا عوض التخوت صوافناً
سادت ثريا الشام كل غريرة
سادت ثريا الشام كل غريرةٍتعنو لها الفتياتُ والفتيانُشاميةٌ وجنَاتها جنّاتها
أنا لا أزور جنان ذاك الجاني
أنا لا أزور جنان ذاك الجانيوأشيم فيه غلاظة البستانيوالأعجميات القليلات الوفا ال
بين المقبل يا سليم وبيني
بين المقبل يا سليم وبينينور الطلا أم حمرة الشفتينكلتاهما راح السرور وإنما
بأبي وبي شامية ما شامها
بأبي وبي شاميةٌ ما شامهابشرٌ وفارق قلبَه الخفقانُرامية آرام رامة دونها
يا رب أسألك النجاة من الهوى
يا رب أسألك النجاة من الهوىفلقد علمت بأنه يؤذينيحب العيون السود أتلف مهجتي
مولاي وعدك جاز حد زمانه
مولاي وعدك جاز حد زمانِهِوالحر ينجز وعده بأوانِهِفارحم أبيت اللعن عبداً مفلساً
ما كان ألين من غصون البان
ما كان ألين من غصون البانِإلا قوامك يا جنان جنانيفبما غدا والنيل من جيرانه
لا تعذليه إذا صبا لحديقة
لا تعذليه إذا صبا لحديقةٍكانت لجائلة الوشاح جناناعشق افترار الأقحوان لثغرها