يا أيها الملك المرجى فضله
يا أيُّها الملكُ المرجَى فضلُهلا زلتُ أرجو نيلَك المدراراإنى أتيتُك راجياً ومؤمِّلاَ
أنا مذ نشأت بسيبكم مغمور
أَنَا مُذْ نشأْت بِسيْبِكم مَغمورُوجنَابُ رَبْعى بالرِّضى مَعْمورُومدائحٌ فيكم وفي أَسْلافكم
صب تحرقه أسى لرعاته
صبٌّ تحرِّقه أسىً لرعاتُهوجوٍ تؤرِّفه هوىً روْعاتُهصبٌّ إذا ذكر الحبيب تصَّدَتْ
إن الذي نهواه منك لحاضر
إنّ الذي نهواهُ منك لحاضرٌفي فيضِ كفِّك والزمانُ مُساعِدُواشْدُد يديك بنا فإنّك جارُنا
قضى اللّه فيما بيننا بقرابة
قضى اللّه فيما بيننا بقرابةوودٍّ وإشفاقٍ فلا نتنكَّبُفلا حَطَّتِ الدنيا بناءً لكم ولا
ثنتان لا تنساهما واذكرهما
ثنتانِ لا تنساهما واذكرهماذكرُ الإله وهازِمُ اللذاتِواثنان لا تذكرهما واعرفهما
لو كان أبخل في الورى من مادر
لو كان أبخلَ في الورى من مادرٍصارَ الكريمَ الأريحِىَّ الواهِبَاأو كان أعيى في الورى من باقلٍ
يا سائلي عن حصن قريتنا لم
يا سائلي عن حِصْن قريتنا لِم البُنيانُ لا تبعد وأنتَ قريبُفهلُمَّ تلقَ عجائباً بشموخه
درويش يا ذا الخلفة الشوهاء
دَرْويشُ يا ذا الخِلْفَة الشَّوْهاءِسُوءَى أبٍ لك يا أبا الغَوْغاءيا كعبةَ الأنذالِ بل يا أرذلَ ال
أنا بحر هجو إن أردت جفائي
أنا بحرُ هَجْوٍ إن أردتَ جَفائيوبحورُ مدحٍ إن أردتَ إخائيأَمُعيبَ شعري كُفَّ قولك وارعوى