ورد الكتاب وسرني إتيانه
وردَ الكتابَ وسرني إتيانُهفشفيت لما لاحَ لي عُنوانُهأيقنتُ أنّك ساعدِي ومساعدي
لا تبخلن وأعط كلا حقه
لا تبخَلن وأعطِ كلاَّ حقَّهوتواضعنَّ وجالِسِ المُسْكِينَاإياكَ والسرَّ الذي أوزعتَه
أنت الحبيب المرتضى ولك الهنا
أنتَ الحبيبُ المرتضى ولكَ الهنَاوأنَا المحبُّ المبتلى ولى العَنَاأنتَ الغنىُّ ولَنْ ترَى مُتَواضِعاً
أأخاف من ريب الزمان وصرفه
أأخافُ من ريبِ الزمان وصرفهِومُناصرِى سيفٌ فتى سلطانِملكُ تخرُّ له الجحافلُ سُجَّدا
بحر الفصاحة غاض يا إخواني
بحرُ الفصاحةِ غاضَ يا إخوانيوأخو الإبانة لفَّ في الأكفانِجبلٌ من الأجبال أضحْىَ ساقطاً
ما حاجتي في ذم أهل زماني
ما حاجتي في ذمِّ أهل زمانيوبهم مصالح فافتى وأمانيإن عبتُ منهم واحداً وذممتُه
بيضاء واضحة الترائب غادة
بيضاءُ واضحةُ الترائبِ غادةإن شُبْهَتْ ظُلِمَتْ ببَدْرِ تمَامِسمع الخيالُ بها فخلتُ جبينها
أمحمد بن محمد بن المرتضى
أمحمدُ بن محمدِ بن المرتضىإنا لفي شُغُلٍ وإنك تَعلمُلعب الأسَى بقلوبنا وعُقُولِنا
مرت كخوط الخيزرانة غادة
مَرّت كخوطِ الخيزرانةِ غادةٌتَسْبى العقولَ وتخطف الأذْهانَالو تطلبُ المالَ النفيس تواصلاً
فأنا المقر بذا ولكن ليس لي
فأنَا المقرَّ بذا ولكنْ ليس ليشغل بهم طرّاً بغير تقوُّلِلكنما نكَّبتُ قولى راغباً