إن كنت تبغي المدح غير مفند
إن كنتَ تبغي المدحَ غيرَ مفنَّدِفالهَج بأوصافِ الأميرِ محمَّدِذاكَ الكريمُ ابنُ الكرامِ ومَن علا
غابت حبيبتنا عن الوطن الذي
غابت حبيبتنا عن الوطنِ الذيقد صارَ بعدَ البين أسودَ مُظلمِالا تعجبوا لسوادِ أرضٍ حولنا
أقبلت بالإسعاد تسفر والسنى
أَقبَلتَ بِالإِسعاد تُسفِرُ وَالسَنىوَعَلَيكَ للطفِ الخَفيِّ قَلائِدُوَبِكَ الرَشادُ زَها فَقُلتُ مُؤَرّخاً
مني السلام على ديار احبتي
مني السلامُ على ديارِ اَحبَّتيكالمسكِ تحملُهُ الصَّبَا إذ هبَّتِمني السلامُ على الذي هجر الحمى
أهلا بأكرم غادة
أهلاً بأكرم غَادةٍأَهدَى بها المولى الخَطيرحسنآءُ شفَّ نقابُها
أحمامة الوادي بعيشك غردي
أَحَمامةَ الوادي بعيشكِ غرّديفوق الأَراكِ وبالمسرَّة أَنشديولترقص الأغصان من طرَبٍ على
مني السلام على الذي هجر الحمى
مني السلامُ على الذي هجر الحمَىفجرت دموعي كالسحائب عَندَماالشوق زاد من البعاد تحسراً
يا حاسبا دنياك دار قرار
يا حاسباً دنياكَ دَارَ قرارِأَقصِر عناك فتلك أخبثُ دارِلا تستقرُّ بها النفوسُ ولا ترى
انشا الخليل لنا كتابا ضمنه
انشا الخليلُ لنا كتاباً ضمنهُزهرُ الرُّبَى منهُ الفلاَ يتعطَّرُمن كلِّ قافيةٍ نراها سُكَّراً
نزه لحاظك في جمال حديقة
نَزِّه لحاظك في جَمال حديقةٍأبداً يفوح الطيب من أزهارِهالا بدعَ إن فاقت بحسن بهآئها