من للإقالة مثل أحمد ماهر

مَنْ لِلإِقَالَةِ مِثْلُ أَحْمَدَ مَاهِرٍبِالحِلْمِ إِذْ تَتَعَثَّرُ الأَحْلامُسَمْحٌ بِفِطْرَتِهِ أَبِيٌّ عَادِلٌ

من مثل مكرم في تفوقه إذا

مَنْ مِثْلُ مَكْرَمَ فِي تَفَوُّقِهِ إِذَارَجَحَ الكَلامَ لَدَى العُقُولِ كَلامُمَا السَّيْلُ أَسْرَعُ مِنْ خَوَاطِرِهِ سِوَى

من مثل واصف والبيان بيانه

مَنْ مِثْلُ وَاصِفَ وَالبَيَانُ بَيَانُهُإِنْ لُوحِظَ الإِبْدَاعُ وَالإِحْكَامُتَكْسُو مَبَانِيهِ المَعَانِي زِينَةً

و علي من فعلي في الجى إذا

وَ عَلِي مَنْ فَعَلِيٍّفي الجلى إذَامَا نُودِيَ المُتَحَفِّزُ العَزَّامُمُتَثَبِّتٌ فيمَا انْتَوَاهُ مُصَمِّمٌ

ما القول في عبدالحميد وفوق ما

مَا القَوْلُ فِي عَبْدِ الحَمِيدِ وَفَوْقَ مَايَصِفُونَ ذَاكَ الجِهْبِذُ العَلاَّمُأَلرَّأْيُ فِي كُبْرَى المَعَاضِلُ رَأْيُهُ

لناقبة الزراع فخر أنها

لِنِقَابَةِ الزُّرَاعِ فَخْرٌ أَنَّهَاتَرْعَى مَصَالِحِهُمْ وَذَاكَ ذِمَامِوَتَفِي بِمَا افْتَرَضَتْ لَهُمْ آلاؤُهُمْ

داء ألم فخلت فيه شفائي

داءٌ ألَمَّ فَخِلْتُ فِيهِ شَفَائِيمِنْ صَبْوَتِي فَتَضَاعَفَتْ بُرَحَائِييَا لَلضَّعِيفَيْنِ اسْتَبَدَّا بِي وَمَا

أبكي إذا غدت الظباء

أَبْكِي إِذَا غَدَتِ الظِّبَاءُ فَلَمْأَرَ زِيْنَةَ الأَتْرَابِ فِي السِّرْبِفَارَقْتُهَا أَبْغِي سَعَادَتَهَا