وقفت تصورني وتؤثر جانبا

وَقَفَتْ تُصَوِّرُنِي وَتُؤْثِرُ جَانِباًيَبْدُو لَهَا مِنِّي وَتُغَفِلُ سَائِريوَلَو اسْتَطَعْتُ لَرُحْتُ أَثِبِتُ رَسْمَهَا

حملوا إلي حديقة صنعت

حَمَلُوا إِليَّ حَدِيقَةً صُنِعَتْلِلْكَأْسِ يكْنُفُهَا بِهَا الزَّهَرُوَالكَأْسُ كَالعَذْرَاءِ عَارِيَةٌ

دع ما ظفرت به من الأزهار

دَعْ مَا ظَفِرْتَ بِهِ مِنَ الأَزْهَارِوَخُذِ الْكرِيمَةَ مِنْ يَدِ الزَّهَّارِحَسْنَاءَ قَدْ عَقَدُوا نَظَائِرَهَا لهَا

باعوا المخلد بالحطام الفاني

بَاعُوا المخلد بِالحُطَامِ الْفَانِيوَشَرَيْتَ بِالأَغْلَى مِنَ الأَثْمَانِتِلْكَ الْحَيَاةُ أَمَانَةٌ أَدَّيْتَهَا

صدق المهنيء ما أتاك مهنئا

صَدَقَ المُهَنِّيءُ مَا أَتَاكَ مُهَنِّئاًوَالْعَيْشُ مَوْفُورُ الصَّفاءِ رَغِيدُمَا الْعِيدُ يَوْمٌ فِي الزَّمَانِ بِعَيْنِهِ

هذا وسام المجد من يجزى به

هَذَا وِسَامُ المَجْدِ مَنْ يُجْزَى بِهِفَهْوَ الْخَلِيقُ بِأَنْ يَكُونَ فَخُورَاكَمْ وَدَّ نَجْمٌ ثَاقٍبٌ لَوْ كَانَهُ

في صرح يوسف للأحبة ليلة

فِي صَرْحِ يُوسُفَ لِلأَحِبَّةِ لَيْلَةٌسَيُعِيدُ ذِكْرَى حُسْنِهَا السُّمَّارُجَمَعَتْ مَفَاخِرَ مِصْر فِي أَقْطَابِهَا

في بيت إلياس المدور جددت

فِي بَيْتِ إِلْيَاسِ المُدَوَّرِ جُدِّدَتْلِلْسَعْدِ آيَاتٌ دُثِرْنَ دُثُورَايَا آلَهُ لَكُمُ الْهَنَاءُ بِعَوْدِهَا

قد قلدوك قلائد الدر

قدْ قَلَّدُوكِ قَلائِدَ الدُرِّوَتَنَافسَوا فِي النَّظْمِ وَالنَّثرِأَغْلى الْجَوَاهِرِ أَرْخَضُوهُ وَمَا