لقيتك مصر بثغرها المتبسم
لَقِيَتْكَ مِصْرُ بِثَغْرِهَا المُتَبَسِّمِوَتَنَوَّرَتْ بِضِيَائِكِ المُتَوَسَّمِوَجَرَى عَلَى مُتَلَهِّيٍ مِنْ جُرْحِهَا
قالوا لنابليون ذات عشية
قَالُوا لِنَابُلْيُونَ ذَاتَ عَشِيَّةٍإِذْ كَانَ يَرْقُبُ فِي السَّمَاءِ الأَنْجُمَاهَلْ بَعْدَ فَتْحِ الأَرْضِ مِنْ أُمْنِيَةٍ
عزمات نحاس إذا جاورتها
عَزَماتُ نَحَّاسٍ إِذَا جَاوَرْتَهَاتُحْيِي بِهَا العَزَمَات وَهْيَ رِغَامُعَلَمٌ أَنَافَ وَفِي جِوَارِ عَلائِهِ
طيبوا قراراً أيها الأعلام
طِيبُوا قَرَاراً أَيُّهَا الأَعْلامُوَعَلَى ثَرَاكُمْ رَحْمَةٌ وَسَلامُلا غَرْوَ أَنْ شُقَّتْ جُيُوبٌ بَعْدَكُمْ
طفيء الصباح بعيني الإلهام
طَفِيءَ الصَّبَاحُ بَعَيْنِيَ الإِلهَامِوَتَغَمَّدَ الَّلأْلاءَ جَفْنُ ظَلامِوَكَأَنَّ شَمْسَ العَبْقَرِيَّةِ كُفِّنَتْ
يا عين فيجتها وصافي مائها
مَا عَيْنُ فِيجَتِهَا وَصَافِي مَائِهَاهِيَ أُمَّةٌ رَوِيَ الثَّرَى بِدِمَائِهَاأَفَمَا تَرَوْنَ بَلاءهَا فِي نَفْحِهَا
رب البيان وسيد القلم
رَبَّ البَيَانِ وَسَيِّدَ القَلَمِوَفَّيْتَ قِسْطَكَ لِلعُلَى فَنَمِنَمْ عَنْ مَتَاعِبِهَا الجِسَامِ وَذَرْ
دال السكون من الحراك الدائم
دَالَ السُّكُونُ مِنَ الحَرَاكِ الدَّائِمِوَأَقَرَّ بَعْدَ السُّهْدِ عَيْنَ النَّائِمِدُنْيَا يَعُودُ العَقْلُ فِي تَصْرِفِهَا
خفقت لطلعة وجهك الأعلام
خَفَقَتْ لِطَلْعَةِ وَجْهِكَ الأَعْلامُوَمَشَتْ تُحِيطُ بِرَكْبِكَ الأَعْلامُمِنْ مَرْفَأِ الثَّغْرِ الأَغَرِّ إِلَى حِمَى
الحسنيان سلامة وكرامة
الحُسْنَيَانِ سَلامَةٌ وَكَرَامَةٌوَالسَّوءيَانِ خَصَاصَةٌ وَسَقَامُ