تمضي وذكرك ملء كل جنان

تَمْضِي وَذِكْرُكَ مِلءُ كُلِّ جَنَانِلِلهِ دَرُّكَ من بَعِيدٍ دَانِأصْبَحْتَ فِي خُلْدَيْنِ لاَ فِي وَاحِدِ

تمضي وأنت مضنة الأوطان

تَمْضِي وَأنْتَ مَضَنَّةُ الأَوْطَانِوَدَرِيئَةٌ ذُخِرَتْ لَهذَا الآنِهَذَا هُوَ الخَطْبُ الأَجَلُّ وَهَذِهِ

إن كان في لبنان نالك عارض

إنْ كَانَ فِي لُبْنَانَ نَالَكَ عَارِضٌفَاسْرِعُ بِغَيْرِ تَرَدُّدٍ لِلْخَازِنِتَجِدِ الشَّفَاءَ عَلَى يَدَيْهِ عَجِلاً

أهدى إلي صديقي طاهر

أَهْدَى إليَّ صَديقي طَاهرٌمِنْ أَنْفَسِ المَصْنُوعِ فِي السُّودَانِقَدْ قُمِّعَتْ بِالعَاجِ أمَّا عُودُهَا

إن ينتقل أغناطيوس الثاني

إِنْ يَنْتَقِلْ أَغْنَاطِيُوسُ الثَّانِيفَإِلَى الخُلُودِ وَكُلُّ حَيٍّ فَانِيتَمْضِي الرِّجَالُ وَتَنْمَحِي آثَارُهَا

أقبلتما برعاية الرحمن

أَقْبَلْتُمَا بِرِعَايَةِ الرَّحْمَنِوَقُلُوبُنَا لَكُمَا بِغَيْرِ رِهَانِأَنْقَذْتُمَا مَجْدَ الْحِمَى مِنْ رِيبَةٍ

طفلان كالأخوين مؤتلفان

طِفْلانِ كَالأَخَوَيْنِ مُؤْتَلِفَانِشَبَّا وَشَبَّ عَلَى الهَوَى القَلْبَانِمُتَمَازِحَيْنِ كَأَنَّمَا نَفْسَاهُمَا

أحننت من شوق إلى لبنان

أحَنَنْتَ مِنْ شَوْقٍ إِلَى لُبْنَانِوَارَحْمَتَا لَكَ مِنْ رَمِيمٍ عَانِشَوْقٌ تُكابِدُهُ وَيَثْوِي مِنْكَ فِي

أشفت غليل فؤادك الظمآن

أَشْفَتْ غَلِيلَ فُؤَادِكَ الظَّمآنِتِلْكَ العُيُونُ تَسِيلُ مِنْ لُبْنَانِأَمْ فُرْقَةُ الأَوْطَانِ قَدْ أَوْدَتْ بِهِ

أرأيت صوغ الدر في العقيان

أَرَأَيْتِ صَوْغَ الدُّرِّ فِي العِقْيَانِهَذَا حَبَابُ الْبُنِّ فِي الْفِنْجَانِفَلَكٌ تُمَثِّلُ شَمْسُهُ وَنُجُومُهُ