حمدا لك اللهم إن أميرنا

حَمداً لَك اللهمّ إنّ أَميرنالَمّا أَنار لَديك بَدر سُعودهِخَضعت لَهُ الآساد حَتّى أَنَّها

يا لابسا ثوب المذمة لقطة

يا لابِساً ثَوب المَذمَّة لَقطَةًدَعهُ لِغَيرك إِن تَجدهُ قَبيحاوَاِستَخف شحّ النَفس إِن تَك في غِنى

تحت الغلائل بانة تترنح

تَحت الغَلائل بانة تَتَرنّحُتَختال في حلل الدَلال وَتمرحُأَهفو لِشَجو حَمائم الحلي الَّتي

زفت على بدر العلى الأفراح

زُفَّت عَلى بَدر العُلى الأَفراحوَبَدا السُرور فَزالَتِ الأَتراحُفَاِنهَض إِلى الرَوض الأَريض فَقَد بَدا

كم ليلة ناجيت من أحببته

كَم لَيلة ناجيت مَن أَحببتهُوَكنيت عَنهُ فَقُلت يا بَدر الدُجاوَرَجوته وَصلاً فَقالَ مفنّدي

بمحمد حمدت مقاصدي التي

بِمُحَمّدٍ حمدت مَقاصِديَ الَّتيمِن حَمدِهِ فازَت بِأَكرَم بنيةِوَهواتف الحَقّ المُبين تُشير لي

لي في الحمى خل خلا عن نية

لي في الحِمى خِلٌّ خَلا عَن نيّةٍلَم تَخل مِن كَرَم وَحُسن طَويّةِوَعَلى عُهودٍ بَيننا عَربيَّةٍ