تعس الهلال القهوجي لأنه

تعس الهِلال القَهوجيُّ لِأَنَّهُقَد قَطَّع الأَنفاس في أَنفاسِهِهَذا الهِلال هُوَ الهَلاك وَإِنَّما

يا للأماجد هل يقاس لديكم

يا للأماجد هَل يُقاس لَديكُمُذُو المَنطق اللسن الفَصيح بِأَخرَسِأَم قَولُكُم هَذا سُكوتٌ خامل

يا من رماه زمانه بعنائه

يا مَن رَماه زَمانه بِعنائِهِلُذ بِالنَبيّ تَفز بحصن حمائِهِوَاِنشد إِذا وافيت بَيت عَلائِهِ

يا ملجأ والكل تحت لوائه

يا مَلجأ وَالكُلّ تَحتَ لِوائِهِما بَينَ راجٍ جودهُ أَو حائزِوافيت بابك كَي أَفوز لِأَنَّهُ

يا أوحد الأدباء إني ناصح

يا أَوحدَ الأُدباءِ إِنّي ناصِحٌلا عاذِلٌ بَل عاذِرٌ فيمَن عَذرلا تَجلسنَّ إِلى المَليح فَإِنَّني

لاح العذار فخلت ليلة قدره

لاحَ العذار فَخلت لَيلَة قَدرِهِتَجلو بِنور الفَضل طَلعَةَ بَدرِهِأَعطى الإِلَه لِيوسف شَطر البَها