للشيخ قاسم جنبلاط كرامة

للشِّيخِ قاسِمِ جنبلاطَ كَرامةٌبِحُلولِ ساحةِ شيخِنا الأوزاعيفامطُرْ عليهِ مُكلّلاً تأريخَهُ

هذا ضريح لابن خياط به

هذا ضريحٌ لابنِ خيَّاطٍ بهِقد غابَ عنَّا كوكبٌ تحتَ الثَّرَىوهناكَ قد كتبَ المؤرِّخُ فوقَهُ

ذكر النقا فاهتز من ذكر النقا

ذَكَرَ النَّقا فاهتزَّ من ذِكرِ النَّقاأتُرَى استُطِيرَ فُؤَادُهُ أم أخفقاوتَنفَّسَ الصُّعَداء حتَّى خِلتهُ

نحن التراب إلى تراب نرجع

نحنُ التُّرابُ إلى تُرابٍ نَرِجعُوهُناكَ نحصُدُ تحتهُ ما نَزرَعُيا جامِعَ الأموالِ طولَ حياتهِ

نحن النصارى آل عيسى المنتمي

نَحْنُ النَّصارَى آلُ عِيسَى المُنتَميحَسَبَ التَّأَنُّسِ للبتولةِ مَريَمَوَهُوَ الإِلهُ ابنُ الإِلهِ وروحُهُ

هذا الضريح لفاضل سعدت له

هذا الضَّريحُ لفاضلٍ سعِدَتْ لهُباللهِ نفسٌ في النَّعيم تُخلَّدُوعليهِ خطَّ مُؤرِّخوهُ صحيفةً

نهنه دموعك أيها الباكي فما

نَهنِهْ دموعَكَ أيُّها الباكِي فماتُطفي الدُّموعُ لَظىً ولا تُروي ظَماواعلمْ بأنَّ الدَّمعَ يُصبحُ جَمرةً