ولرب انسان عجيب طبعه
ولربَّ انسانٍ عَجيبٍ طبعُهُيَهوى العداوةَ كالحسان العينلَيسَ العجائب منعداوتِهِ فَتىً
ومضى يؤمك فانثنيت أود لو
ومضى يؤمّك فانثنيتُ أودّ لوأني اتّخذت مع الرسول سبيلاوأخذتَ قلبي يا رسول فليتَني
بشراك بالعام الجديد ولا تزل
بُشراكَ بِالعامِ الجَديدِ وَلا تَزلتَلقى جَديداً بَعدَ طَيِّ قَديمِفَاِنهَلَ كُؤوسَ العَيشِ في تاريخِهِ
أنطون بلوني أبو الأيتام قد
أَنطونُ بلُّوني أَبو الأَيتامِ قَدوَلَّى فادركَ رَحمةً وَنَعيماوافَى مؤرِّخُهُ فَانشدَ باكياً
زر قبر ناصرنا الكريم وقل له
زُر قَبرَ ناصِرنا الكَريمَ وَقُل لَهُأَصلَيتَ كُلّ حَشاشةِ نارِ الغَضىقَد سِرتَ عَنا في الشَبيبةِ راحِلاً
من آل عز الدين شهم قد مضى
مِن آلِ عزِّ الدينِ شَهمٌ قَد مَضىعَنا كَما شاءَ القَضا المَحتومُرُكنٌ لَقَد أَبكى المَكارمَ وَالتُقَى
وافاك ابراهيم نجل قد صفا
وافاكَ ابراهيمُ نَجلٌ قَد صَفامَعَهُ السُرورُ فَطابَ مَوردُ ريِّهِسرَّت بَنِي الجمَّالِ طَلعةُ وَجهِهِ
قلبي يحدثني بان فؤادها
قلبي يحدثُني بانَّ فؤادهالا ينثني ابداً ولن يتغيَّرانقشت عليهِ ما قد اتَّهمت بِهِ
فقدت بنو الباشا عزيزا ماجدا
فَقَدَت بَنو الباشا عَزيزاً ماجِداًتَركَ الدُموعَ لِفَقدِهِ كَالعنَدمِرُكنٌ لَقَد هَدمَتهُ عاصِفةُ القَضا
رمس توارت فيه خير قرينة
رَمسٌ تَوارَت فيهِ خَيرُ قَرينَةٍكَالبَدرِ يُخسَفُ في انتصافِ الأَشهُرِتَرَكت لإبراهيمَ صبَّاغَ الأَسى