ولرب انسان عجيب طبعه

ولربَّ انسانٍ عَجيبٍ طبعُهُيَهوى العداوةَ كالحسان العينلَيسَ العجائب منعداوتِهِ فَتىً

زر قبر ناصرنا الكريم وقل له

زُر قَبرَ ناصِرنا الكَريمَ وَقُل لَهُأَصلَيتَ كُلّ حَشاشةِ نارِ الغَضىقَد سِرتَ عَنا في الشَبيبةِ راحِلاً

من آل عز الدين شهم قد مضى

مِن آلِ عزِّ الدينِ شَهمٌ قَد مَضىعَنا كَما شاءَ القَضا المَحتومُرُكنٌ لَقَد أَبكى المَكارمَ وَالتُقَى

وافاك ابراهيم نجل قد صفا

وافاكَ ابراهيمُ نَجلٌ قَد صَفامَعَهُ السُرورُ فَطابَ مَوردُ ريِّهِسرَّت بَنِي الجمَّالِ طَلعةُ وَجهِهِ

فقدت بنو الباشا عزيزا ماجدا

فَقَدَت بَنو الباشا عَزيزاً ماجِداًتَركَ الدُموعَ لِفَقدِهِ كَالعنَدمِرُكنٌ لَقَد هَدمَتهُ عاصِفةُ القَضا

رمس توارت فيه خير قرينة

رَمسٌ تَوارَت فيهِ خَيرُ قَرينَةٍكَالبَدرِ يُخسَفُ في انتصافِ الأَشهُرِتَرَكت لإبراهيمَ صبَّاغَ الأَسى